ميلود محمد على الكالي


عضو هيئة تدريس قار

المؤهل العلمي: ماجستير

الدرجة العلمية: محاضر

التخصص: الالعاب - التربيه البدنيه

التربية البدنية - التربية البدنية

المنشورات العلمية
دور النشاط البدني الرياضي التربوي في التقليل من القلق لدى طلاب مرحلة التعليم المتوسط ببلدية سواني بن آدم
مقال في مجلة علمية

دور النشاط البدني الرياضي التربوي في التقليل من القلق

لدى طلاب مرحلة التعليم المتوسط

ببلدية سواني بن آدم

أ/ ميلود محمد الكالي

د/ عبد الفتاح المرغني عقل

أ/ نورالدين ميلود الغرياني


1 مقدمة ومشكلة البحث :

       يعد النشاط البدني الرياضي التربوي في صورته الجديدة من خلال حصة التربية البدنية والرياضية ميداناً هاماً من ميادين التربية ، وهو بذلك يعتبر ركيزة أساسية يستعين بها في حياته اليومية حتى يكون فرداً صالحاً .

        ولم يقتصر علم النفس الحديث على مجرد التحليل النفسي الذي اشتهر به العالم فرويد Freud ، بل تعدى ذلك إلى كل مجالات الحياة ، ليس هذا فقط بل ذهب علم النفس الحديث إلى دراسة الأسس النفسية للتربية البدنية والرياضة ، إذ تأخذ التربية البدنية والرياضة خصوصيات متعددة مختلفة عن خصوصيات المجالات الأخرى ، وربما يكون هذا الموضوع من أهم الموضوعات الحديثة ، لأنها تتعلق بمهنة بناء الإنسان .

        حيث إن الصحة النفسية مرتبطة بالشخصية القوية والمتكاملة نفسياً ، جسمياً ، اجتماعياُ ، حركياً والأتساق بين مقومات الشخصية الجسمية والنفسية ككل حيث لا ينشأ بينها اضطراب أو تعارض لتحقيق الفوائد في مجال الصحة النفسية ، وأمام هذا التوسع الهائل لعلم النفس وضرورته اليومية لابد من النظر إلى ما في ذخيرة التربية البدنية والرياضة من نظريات وتحليلات نفيسة وسلوكية في هذا المجال وتأثير التربية والرياضة في إطارها التربوي على الحياة الانفعالية للإنسان بتغلغل إلى أعمق مستويات السلوك والخبرة ، حيث لا يمكن تجاهل المغزى الرئيسي لجسم الإنسان ودوره في تشكيل سماته النفسية خصوصاً عند المراهق .

        حيث تعتبر هذه المرحلة مرحلة حرجة في حياة الفرد وهي فترة غامضة بالنسبة للمراهق بحيث يسيطر عليه الارتباك لعدم تحديد أدواره التي يجب عليه القيام بها مما يؤدي إلى نشوء تلك الحالة الانفعالية ، وقد اختلف العلماء في أسباب نشوء هذه الحالات الانفعالية التي تسود حياة المراهق ، فهناك من يرى أن أسبابها تعود إلى حدوث تغيرات في إفرازات الغدد ، والبعض يرجعها إلى عوامل البيئة المحيطة به أو السببين معاً .

        عند التصفح لأي معجم من معاجم علم النفس والطب النفسي سيجد أن موضوع القلق يستحوذ على اهتمام شديد حيث أصبحت ضغوط الحياة ظاهرة ملموسة في كافة المجتمعات لكن بدرجات متفاوتة يحدد هذا التفاوت عدة عوامل من بين أهمها طبيعة المجتمعات ودرجة تحضرها .

        وبما أن النشاط البدني الرياضي التربوي لا يؤثر على الجانب البدني فقط ولكن يمتد ليشمل كل جوانب الجسم (حركي ، نفسي ، حسي ...) ، فمعرفة الأسس النفسية يمكن أن يعطي تحليلاً لأهم النواحي للنشاط البدني الرياضي التربوي ويسهم في التحليل الدقيق للعمليات النفسية المرتبطة بالنشاط الحركي ، لذلك وضع العلماء عديد الحلول لمعالجة القلق ومن بينها الاسترخاء ، المساعدة الاجتماعية وكذلك الممارسة الرياضية ، حيث أثبتت عديد الدراسات العلمية أن الرياضة تؤدي إلى آثار إيجابية على الصحة النفسية من خلال تحسين سمات الشخصية ، تساعد على التحكم النفسي ، والقدرة على التكيف والعمل ، كما تعالج الرياضة حالات القلق والاكتئاب ، وتؤدي إلى تجديد طاقة الجسم وتقوية أجهزة الجسم .

        يعتبر النشاط البدني التربوي الرياضي من أهم النشاطات التي تعود بالفائدة على الطلاب داخل المؤسسات التعليمية سواء بالفوائد البدنية المهارية والنفسية ، فقد يتأثر الفرد ببعض العوائق والمشاكل التي تؤثر سلباً على شخصية الطالب فينجم عنها ضغوط نفسية كالقلق الذي يؤدي إلى اختلال في التوازن النفسي للطالب في مرحلة معينة من العمر حيث يرى علماء النفس أن أكثر المراحل صعوبة وحساسية في حياة الإنسان هي مرحلة المراهقة من الجانب النفسي لما لها من تقلبات مزاجية وصراعات نفسية وجسمية وانفعالية سريعة ونخص بالذكر طلاب مرحلة التعليم المتوسط والذين يخرج عن دوره ويفقد اتزانه ويقع دائماً تحت طائلة من التغيرات النفسية والاجتماعية والسلوكية .

ومن هذا المنطلق جاءت فكرة دراستنا حول دور النشاط البدني الرياضي التربوي في التقليل من القلق لدى طلاب مرحلة التعليم المتوسط من أجل رفع مستوى التحصيل ومعالجة السلوكيات السلبية وممارسة الرياضة من أنجع الطرق للتخفيف من هذه الاضطرابات السلوكية .

1-2 أهمية البحث :

        تبرز أهمية البحث في الكشف عن الوسيلة لعلاجية الفعّالة حيث تعتبر ممارسة الرياضة والأنشطة الرياضية من أنجع الطرق للتخفيف من هذه الاضطرابات السلوكية ، حيث إنه أثناء ممارسة النشاط البدني الرياضي التربوي يعيش الطالب المراهق مواقف عدة من عوامل نفسية مختلفة فيما يتعلق بالجماعة التي يتواجد بها وكذلك الموقف الذي يجري فيه النشاط .

        لذا اجتهد علماء التربية في هذا الموقف من خلال إدماج النشاط البدني الرياضي في المؤسسات التعليمية ، وبهذا تكتمل الجوانب التربوية وتعزز عملية التعلم واكتساب المهارات الرياضية فأصبحت مجالاً هاماً من مجالات التربية وعنصراً فعّالاً في إعداد الطالب الصالح وتزويده بخبرات ومهارات واسعة وكذلك استعماله كوسيلة للتخلص من القلق النفسي الذي يعيشه الطالب .

1-3 أهداف البحث :

        يهدف البحث إلى التعرف على :

1) النشاط البدني الرياضي التربوي ودوره الإيجابي على الجانب النفسي للطلاب .

2)  راحة الطلاب النفسية أثناء ممارسة النشاط البدني الرياضي التربوي .

3)  مظاهر القلق أثناء ممارسة النشاط البدني الرياضي التربوي .

1-4 تساؤلات البحث :

1- هل للنشاط البدني الرياضي التربوي انعكاس إيجابي على الجانب النفسي للطلاب ؟

2- هل ينتاب الطلاب راحة نفسية أثناء ممارسة النشاط البدني الرياضي التربوي ؟

3- هل يتخلص الطلاب من مظاهر القلق أثناء ممارسة النشاط البدني التربوي ؟

1-5 مصطلحات البحث :

* تعريف النشاط البدني الرياضي التربوي :

        هو عبارة عن نشاط تربوي أو ما يسمى بدرس التربية البدنية والرياضية داخل المؤسسة التعليمية في مرحلة التعليم الثانوي ، وهو عبارة عن دورات رياضية تنافسية ، فهو يعد عاملاً من عوامل التقدم المهني إذ يعتبر النشاط البدني الرياضي عاملاً أساسيا في إعداد الفرد للدخول في الحياة العادية والعلمية (13 : 209) .

القلق كما يعرفه «فرويد» بأنه حالة من الخوف الغامض الشديد الذي يمتلك الإنسان ويسبب له كثيراً من الكدر والضيق والألم ، والشخص القلق يتوقع الشر دائماً ويبدو متشائماً دائماً وهو يشك في كل أمر محيط به ويخشى أن يصيبه ضرر ، فالقلق يتربص الفرص لكي يتعلق بأية فكرة أو أي أمر من أمور الحياة اليومية (8: 13) .


* المراهقة :

كلمة المراهقة تفيد معنى الاقتراب أو الدنو من الحلم ، ويؤكد علماء فقه اللغة هذا المعنى في قولهم : « راهق بمعنى غشا أو دنا من ، فالمراهق بهذا المعنى هو الفرد الذي يدنو من الحلم واكتمال النضج » (14: 257) .

وبمعنى آخر ترجع إلى الفعل (راهق) بمعنى اقترب من (10: 243) .

وإن كلمة المراهقة "Adolescence" مشتقة من لفعل اللاتيني "Adolescence"ومعناه التدرج نحو النضج الجسمي والجنسي والعقلي والانفعالي والاجتماعي (22: 131)

* النشاط البدني الرياضي التربوي :

1.1.1 تعريف النشاط

        هو كل عملية عقلية أبو سلوكية أو بيولوجية متوقعة على طاقة الكائن الحي وتمتاز بالتلقائية أكثر منها الاستجابة (2: 8) .

        هو وسيلة تربوية تتضمن ممارسات موجهة يتم من خلالها إشباع حاجات الفرد ودوافعه وذلك من خلال تهيئة المواقف التي يقابلها الفرد في حياته اليومية (1 :29) .

2.1.1 تعريف النشاط البدني :

        يقصد به المجال الكلي لحركة الإنسان وكذلك عملية التدريب والتنشيط والتربص في مقابل الكسل والوهن والخمول ، في الواقع فإن النشاط البدني في مفهومه العريض هو تغيير شامل لكل النشاطات البدنية التي يقوم بها الإنسان ، والتي يستخدم فيها بدنه بشم\كل عام ولقد استخدم بعض العلماء تعبير النشاط البدني على اعتبار أنه المجال الرئيسي المشتمل على ألوان وأشكال وأطوار الثقافة البدنية للإنسان ومن هؤلاء يبرز Iarsen الذي اعتبر النشاط البدني بمنزلة نظام رئيسي تتدرج ضمنه كل الأنظمةالفرعية الأخرى . (4 :12) .

3.1.1 تعريف النشاط البدني الرياضي :

يعتبر النشاط البدني والرياضي أحد الأشكال الراقية للظاهرة الحركية لدى الإنسان وهو الأكثر والأرفع من الأشكال الأخرى للنشاط البدني ويعرفه "مات فيف" بأنه نشاط ذو شكل خاص وهو المنافسة المنظمة من أجل قياس القدرات وضمان القدرات وضمان أقصى تحديد لها ، وبذلك فعلى ما يميز النشاط الرياضي بأنه التدريب البدني بهدف تحقيق أفضل نتيجة ممكنة في المنافسة لا من أجل الفرد الرياضي فقط وإنما من أجل النشاط في حد ذاته .

إن النشاط البدني الرياضي عبارة عن مجموعة من المهارات ، متعلمة من اتجاهات يمكن أن يكتسبها الفرد دون سن معين يوظف ما تعلمه في تحسين نوعية الحياة نحو المزيد من تكيف الفرد مع بيئته ومجتمعه ، حيث إن ممارسة النشاط البدني والرياضي لا تقتصر المنافع على الجانب الصحي والبدني فقط ، إلا أنه التأثير الإيجابي على جوانب أخرى ، ألا وهي نفسية واجتماعية ، العقلية والمعرفية ، الحركية المهارية ، جمالي وفني وكل هذه الجوانب تشكل شخصية الفرد شاملاً منسقاً ومتكاملاً ( 5: 22) .

2.1 أنواع النشاط البدني الرياضي :

يمكن تقسيم النشاط البدني إلى ثلاث أقسام :

1.2.1 النشاط البدني الرياضي الترويحي :

        الترويح هو أقدم النظم الاجتماعية ارتباطاً بالرياضة ، حيث يتصل بها اتصالاً وثيقاً فطالما استخدم الإنسان الرياضة كوسيلة للمتعة والتسلية ونشاط للترويح وأنشطة الفراغ ، ويشير براتيل"Bratil"أن دور مؤسسات الترويح وأنشطة الفراغ في المجتمع المعاصر أصبحت كثيرة ومتنوعة خاصة بما يتصل بالأنشطة البدنية والرياضية (كمال درويش والأمين أنور الخولي) . ويعتقد بتلر"Petler"أيضا أن الترويح يسهم في تحقيق السعادة للإنسان ويعمل على تطوير صحته البدنية وصحته العقلية وترقية انفعالاته وأخلاقه ، كما يسهم في رفع الروح المعنوية والشعور بالأمان لدى الفرد ، كما يعمل على دعم الحياة الديمقراطية للفرد والمجتمع .

        وأيضاً يسهم في التقليل من ارتكاب الانحرافات والجرائم ، كما يشير أحد تقارير نقابة الأطباء الأمريكية أن لبرنامج الترويح دوراً هاماً في التقليل والحد من التوتر العصبي والاكتئاب النفسي والقلق وعديد الأمراض النفسية والعصبية التي يعاني منها الإنسان في المجتمع المعاصر (16: 57) .

2.2.1 النشاط البدني الرياضي التنافسي :

        لقد عرف أمين الخولي النشاط الرياضي التنافسي على أنه يستخدم تعبير المنافسة استخداماً موسعاً وعريضاً في الأوساط الرياضية ، وتعتبر المنافسة والتنافس غالباً ما يكون بديل أو مرادف لكلمة رياضة ، وتعتبر المنافسة المفهوم الأكبر التصاقاً بالنشاط الرياضي من سائر أشكال النشاط البدني كالترويح واللعب وغيرها ذلك باعتبار أن روعة الانتصار وبهجته لا تتم إلا من خلال نشاط تنافسي والالتزام باللوائح والتشريعات والروح الرياضية والتنافس المشوق وغيرها من الأطر والمعايير التي تعمل على تدريب الأطفال والشباب على عملية التنافس والتعاون (5: 190) .

3.2.1 النشاط البدني الرياضي النفعي :

هو تعبير يقصد به مختلف أنواع الأنشطة الرياضية النفعية التي تعود بالنفع والفائدة على الفرد من الناحية النفسية والعقلية والاجتماعية والبدنية والصحية ومع أن كل الأنشطة البدنية تعتبر نفعية مثل التمارين الصباحية المهرجانات الرياضية ، تمارين اللياقة من أجل الصحة (5: 193-194) .

* القلق :

1.2 تعريف القلق :

        يشير المعجم الوسيط أن القلق لقلقاً ، لم يستفيد في مكان واحد وقلق لم يستمر على حال وقلق اضطرب وانزعج فهو قلق ، أو أقلق الهم فلاناً أزعجه . وقد أقر معجم اللغة العربية استخدام القلق بوصفه حالة انفعالية تتميز بالخوف مما يحدث ، والمقلاق شديد القلق (7: 44) .

2.2 أنواع القلق :

1.2.2 القلق الموضوعي :

        وهو القلق الذي ينبع من الواقع ومن ظروف الحياة اليومية ، يمكن معرفة مصدره وحصر مسبباته ، لأنه يكون غالباً محدوداً في الزمان والمكان وينتج عن أسباب واقعية معقولة ، ويعتبر هذا النوع مفيداً لأنه يحفز الإنسان عل أن يقدر الموقف ويحلل الأسباب ويهيئ نفسه لمواجهته (18: 442) .

2.2.2 القلق المرضي العصبي :

        وهو قلق غامض المصر ، يشعر الفرد من خلاله بحالة من التوتر والخوف الغامض المصحوب عادة ببعض الإحساسات الجسمية وهي تأتي من نوبات تتكرر لدى الفرد (15: 31) .

3.2.2 قلق الامتحان :

        يرتبط بمواقف الاختبار التي تثير في الفرد شعوراً بالخوف وقد يؤثر في أداء الاختبار فيسمى معطلاً ، أو يكون هذا معتدلاً فلا يؤثر كثيراً على الأداء ويسمى حينئذ القلق الميسر ، يقترن هذا القلق بالتحميل فعندما يقترب موعد الامتحان تدور في ذهن الطالب أفكار الفشل ويعتريه الرعب حتى وإن حضر ذلك وهنا تكون ثقته بنفسه أصبحت مضطربة (19: 50) .

4.2.2 القلق الهستيري :

         يبدو القلق واضح في حالة الهستيريا ويرى "فرويد" أن الأعراض الهستيرية مثل الرعشة والإغماء ، واضطراب خفقات القلب ، وصعوبة التنفس إنما تحل محل القلق (8: 14).

5.2.2 القلق الخلقي :

يتمثل هذا النوع من القلق في مشاعر الألم والاشمئزاز والخجل نتيجة لتحذير أو لوم الأنا الأعلى للفرد ، وذلك عندما يقوم بسلوك معادي للمعايير والقيم التي يمثلها الأنا الأعلى ، وغالباً ما يصاب به الأفراد الذي كانت تنشئتهم في فترة الطفولة تتسم بالقسوة ، والصرامة (3: 19) .

6.2.2 قلق المخاوف المرضية :

تتضمن المخاوف المرضية إدراك بعض الموضوعات المحددة أو المواقف باعتبارها مثيرات للقلق ، كالخوف مثلاً عند بعض الأفراد من رؤية الدم أو الحشرات ، مع كون شدة الخوف لدى هؤلاء الأفراد لا تتناسب إطلاقاً والخطر المتوقع من الموضوع أو الموقف المرتبط (24: 200) .

7.2.2 قلق الانفصال :

هو نوع آخر من القلق بحيث هذه الحالة تسيطر على الطفل حينما ينفصل عن أمه في مرحلة متقدم من عمره بسبب عملية الفطام ، أو موت الأم ، أو طلاقها أو غيابها حيث يظهر على الطفل حالة من البكاء والصراخ المستمر يكون ذلك خاصة بين الشهر السادس والعاشر حيث يكون للطفل خلالها القدرة على تميز الفعل الذي قامت به الأم .

فقد بينت الدراسات أن الطفل الذي ينفصل عن أمه مبكراً أو يودع به في المؤسسات الخاصة برعاية الأطفال تظهر لديهم استجابة القلق وقد تتطور إلى ظهور أمراض أخرى كالاكتئاب والتبلد ... الخ (12: 450-451) .

3.2 أسباب القلق :

هناك عدة أسباب للقلق تنوعت بين أسباب النفسية وبيولوجية وكذا أسباب اجتماعية وبيئية وأسباب أخرى .


1.3.2 الأسباب الوراثية :

للوراثة دور فعّال في انتقال الصفات النفسية والفزيولوجية من الآباء إلى الأبناء ، وبالتالي فقد ينتقل القلق من الآباء إلى الأبناء وراثياً ، فكثيراً ما نلاحظ أن الأشخاص المقربين من المريض لديهم نفس أعراض القلق ، وهذا يدل على أن هناك انتقال بهذه الاضطرابات عن طريق لوراثة ودبت الدراسات المختلفة أن الوراثة تلعب دور هام وأساسي في استعداد بهذا المرض ، فقد توصلت هذه النتائج إلى أن نسبة القلق لدى التوائم المتشابهة تصل إلى 50% بينما تصل إلى حوالي 4% من التوائم غير المتشابهة ، وحوالي 15% آباء مرضى القلق (7: 55) .

2.3.2 الأسباب النفسية :

        يرى الدكتور عبد الحميد محمد الشاذلي أن استعداد النفسي يسبب إصابة بالقلق وكذلك أن الضعف النفسي العام والشعور بالتهديد الداخلي أو الخارجي الذي تفرضه بعض الظروف البيئية بالنسبة لمكانة الفرد وأهدافه ... يؤدي إلى القلق (9: 115) .

4.3.2 الأسباب الاجتماعية :

        من جراء تعدد المشاكل والأعباء على الإنسان في هذا العصر تعددت الوجهات التي يجب أن يتعلم منها والقوانين التي من المفروض أن تخضع لها في العمل أو في الشارع أو الحياة ، كما أن هناك الكثير من المحظورات والممنوعات التي توجب الابتعاد عنها لأن من يقترب منها يتعرض للعقاب .

        وهذه الحياة الحديثة من أعباء ومسؤوليات تحتاج من المرء قدرة وطاقة نفسية كبيرة للتكيف معها وضغوط الحياة قد تكون فردية يتأثر بها الفرد الذي يقع عليه العب لوحده أو جماعة تؤثر على قطاع كبير من الناس في وقت واحد مثل تلك الكوارث الطبيعية والحروب بما يترتب عنها من المآسي وشتى الأزمات اقتصادية وهذه تمثل مصادر هموم بالجملة ويتعرض لها الإنسان في الأماكن المتعددة في عالم اليوم (17: 26)


مستويات القلق :

1.4.2 المستوى المنخفض للقلق :

وفي هذا المستوى من القلق يحدث التنبيه العام للفرد مع ارتفاع درجة الحساسية نحو الأحداث الخارجية ، كما تزداد درجة استعداده وتأهيله لمواجهة مصادر الخطر في البيئة التي يعيش فيها ، ويشار لهذا المستوى من القلق بأنه علاقة إنذار لخطر وشيك الوقوع .

2.4.2 المستوى التوسط للقلق :

        في المستوى المتوسط للقلق يصبح الفرد أقل قدرة على السيطرة حيث يفقد السلوك مرونته ويستولي الجمود بوجه عام على استجابات الفرد في المواقف المختلفة ويحتاج الفرد إلى المزيد من بذل الجهد للمحافظة على السلوك المناسب والملائم في مواقف الحياة المتعددة .

3.4.2 المستوى العالي للقلق :

        يؤثر المستوى العالي للقلق على التنظيم السلوكي للفرد بصورة سلبية ، أو يقوم بأساليب سلوكية ملائمة للمواقف المختلفة ولا يستطيع الفرد التمييز بم المثيرات والمنبهات الضارة وغير الضارة ويربط ذلك بعدم القدرة على التركيز والانتباه وسرعة التيهج والسلوك العشوائي (21: 383) .

5.2 أعراض القلق :

        وتنقسم أعراض القلق إلى :

- أعراض نفسية .

- أعراض جسمية .

1.5.2 أعراض نفسية :

        تظهر الأعراض حسب شدة القلق ومدى استمراره وتأثيره وهي :

* الشعور بالخوف الشديد دون سبب ظاهر ويظهر الخوف أحيانا من الأماكن المغلقة والأماكن المتسعة أو من الأمراض ، ويعتبر هذا الأخير من أكثر المخاوف شيوعاً ، الخوف من أمراض القلب ، السرطان ، أو الخوف من الموت ، وأحياناً يأخذ مظاهر غريبة ، أو خوف الشخص من ابتلاع لسانه أو توقف الطعام في حلقه (23: 130) .

* انشغال الفكر والتوتر العصبي : في هذه الحالة يفقد المصاب السيطرة على أعصابه بسهولة لأتفه الأسباب ، ويكون شديد الحساسية .

* عدم القدرة على التركيز والانتباه والتفكير : ويظهر في سرعة النسيان ، والسرحان ، الشعور بالاختناق ، الصداع ، ، التضخيم في الأمور التي لا تحتاج لذلك .

* الشعور الشديد بالتعب والإرهاق .

* الشعور بتهديد خطر وشيك غامض وغير محدد مع الشعور بالعجز عند مواجهته (15: 72)

الدراسات السابقة :

1) دراسة بولحبيب مبروك (6) (2012) بعنوان « دور النشاطات الرياضية التربوية في تخفيض القلق والضغط النفسي لدى تلاميذ البكالوريا » .

        هدفت الدراسة إلى معرفة دور النشاطات الرياضية التربوية في تخفيض القلق والضغط النفسي لدى تلاميذ البكالوريا ومعرفة أثر النشاطات الرياضية التربوية على مستوى القلق لدى طلاب البكالوريا حيث استخدم الباحث المنهج الوصفي وتكونت عينة البحث من (200) طالباً وطالبة من مجتمع البحث ، وتوصلت الدراسة إلى أن النشاطات الرياضية التربوية لها دور كبير في تخفيض القلق والضغط لدى طلاب الطور الثانوي بصفة عامة وطلاب السنة الثالثة ثانوي بصفة خاصة .

2) دراسة عبد العزيز ميهوب الوحش (11) (2007) بعنوان « قلق الامتحان وأثره على التحصيل الدراسي لدى طلاب المرحلة الثانوية في الجمهورية اليمنية »

        هدفت الدراسة لتبين أثر قلق الامتحان على التحصيل الدراسي لدى طلاب الصف الثالث ثانوي علمي وأدبي في الجمهورية اليمنية وتبين أي مستوى من قلق الامتحان يكون دافعاً للتحصيل وأي مستوى يكون معوقاً للأداء والتحصيل .

اشتملت عينة الدراسة (180) طالباً وطالبة من طلاب الشُعب العلمية والأدبية من الصف الثالث ثانوي طبق عليهم الباحث مقياس قلق الامتحان بعد أن تم ضبطه على البيئة اليمنية وقد تم تقسيم العينة إلى (12) مجموعة أخذ بعين الاعتبار متغير الجنس وانخض ثلاث مستويات لقلق الامتحان (مرتفع – متوسط – منخفض) .

وتوصلت الدراسة إلى :

1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الطلاب ( طلبة طالبات ) ذوي قلق الامتحان المرتفع علمي وأدبي وبين متوسط درجات الطلاب ذوي قلق الامتحان المنخفض في التحصيل لصالح الطلاب ذو قلق الامتحان المنخفض .

2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات طلبة وطالبات ذوي قلق الامتحان المرتفع علمي وأدبي وبين متوسط درجات طلبة وطالبات ذوي قل متوسط علمي وأدبي في التحصيل الراسي لصالح طلبة وطالبات ذوي قلق الامتحان التوسط .

3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات طلبة وطالبات ذوي قلق الامتحان المنخفض علمي وأدبي وبين متوسط درجات طلبة وطالبات ذوي قلق الامتحان المتوسط علمي وأدبي في التحصيل الدراسي لصالح طلبة طالبات ذوي قلق الامتحان المتوسط .

الاستفادة من الدراسات السابقة :

1)  تحديد مشكلة البحث بوضوح .

2)  صياغة التساؤلات بطريقة سليمة .

3)  تحديد المنهج المستخدم في هذا البحث .

4)  احتيار العينة وحجمها ونوعها وفقاً لهدف وتساؤلات البحث .

5)  تحديد المعالجات الإحصائية المناسبة لهذا البحث .


2- إجراءات البحث :

2-1 منهج البحث :

        استخدام الباحثون المنهج الوصفي لملائمته لطبيعة البحث .

2-2 مجتمع البحث :

        اشتمل مجتمع البحث على طلاب مرحلة التعليم المتوسط ببلدية سواني بن آدم والبالغ عددهم (2611) طالباً وطالبة موزعين على ستة مدارس داخل البلدية والجدول التالي يبين وصف مجتمع البحث :

اسم المدرسة

عدد الطلاب

عدد الطالبات

السواني الثانوية

405

415

الكريمية الثانوية

425

433

جامع التوغار الثانوية

220

175

الربيع الثانوية

49

43

صقر قريش

172

141

الصفاء الثانوية

79

54

المجموع

1350

1261

 

2-3 عينة البحث :

        تم اختيار عينة البحث بطريقة عشوائية على (130) طالباً وطالبة بواقع 5% من المجتمع الأصلي .

2-4 أداة البحث :

        استخدم الباحثون الاستبيان وهو أداة عملية تعتبر من بين وسائل الاستقصاء لجمع المعلومات الأكثر فاعلية لخدمة البحث وقد تم تصميم الاستبيان وتحديد عناصره استناداً إلى آراء وتوجيهات عدد من المختصين في أعمال الرياضة ويتكون الاستبيان من (17) سؤالاً موجهة لطلاب مرحلة التعليم المتوسط وهذه الأسئلة مقسمة إلى ثلاثة محاور :


المحور الأول للنشاط البدني الرياضي انعكاس إيجابي على الجانب النفسي للطلاب حيث تتضمن الأرقام من 1-2-3-4-5-6-7

المحور الثاني : ينتاب الطلاب راحة نفسية أثناء ممارسة النشاط البدني الرياضي التربوي حيث تضمن الأرقام من 8-9-10-11-12 .

المحور الثالث : تخلص الطلاب من مظاهر القلق أثناء ممارسة النشاط البدني الرياضي التربوي ، حيث تتضمن الأرقام من 13-4-15-16-17 .

2-5 الدراسة الاستطلاعية :

        قام الباحثون بإجراء دراسة استطلاعية بتاريخ 12/4/2021 على عدد (10) طلاب من بين مجتمع البحث ومن خارج العينة حيث تم توزيع الاستبيان عليهم للوقوف على نقائص وثغرات الاستبيان .

2-6 الدراسة الأساسية :

        تم تنفيذ الدراسة الأساسية على عينة البحث بتاريخ 26/4/2021 .

2-7 الوسائل الإحصائية :

        استخدم الباحثون النسبة المئوية يعد حساب تكرار كل فئة لتحليل النتائج على جميع الأسئلة المطروحة بعد حساب كل فئة .



 

 



 

الاستنتاجات :

في ضوء أهداف وتساؤلات البحث وفي إطار المنهج المستخدم والإجراءات الإحصائية والنتائج التي نم عرضها وتحليلها فقد توصل الباحثون إلى :

1) النشاط البدني التربوي له انعكاس إيجابي على الجانب النفسي للطلاب المراهقين .

2) معظم الطلاب يشعرون بالراحة النفسية أثناء ممارسة النشاط البدني الرياضي .

3)  أغلب الطلاب يتخلصون من القلق أثناء النشاط البدني الرياضي التربوي .

4) النشاط البدني الرياضي التربوي يلعب دور إيجابي ومهم جداً في حياة الطلاب .

التوصيات :

        في ضوء ما توصل إليه الباحثون من استنتاجات فإنه يوصون بما يلي :

1-  العمل على جعل حصة التربية البدنية ذات أهمية لدى الطلاب .

2- الاهتمام بالأنشطة الرياضية والبدنية خاصة في مرحلة الشباب لأنها تعتبر النشاط الأكثر حيوية والأكثر فعّالية في توجيه الشباب .

3- تحفيز الطلاب على الاحتكاك بالزملاء وذلك من خلال الإكثار من الرياضة الجماعية .

4- على جميع أولياء الأمور الاهتمام بأولادهم أثناء مرحلة المراهقة خاصة من الجانب الرياضي والدراسي .

5-  ضرورة إقامة صداقة مع الطلاب ومساعدتهم على ل مشاكلهم .

6- ضرورة القيام بالاختبارات النفسية لمعرفة اتجاه الطلاب نحو ممارسة أي نوع من النشاط البدني الرياضي .

7- العمل على زيادة عدد حصص التربية البدنية والرياضة في المرحلة الثانوية .



المراجع

1)  أحمد الحمامي ، أنور الخولي – أسس بناء برامج التربية البدنية والرياضية – دار الفكر العربي : القاهرة ، 1990 م .

2)  أحمد زكي بدوي – معجم العلوم الإسلامية – مكتبة لبنان – 1977 م .

3)  أشرف محمد عبد الغني ، شريت محمد السيد حلاوة – الصحة النفسية بين النظري والتطبيقي – المكتب الجامعي الحديث : الإسكندرية ، 2003 م .

4)  أمين أنور الخولي – أصول التربية البدنية والرياضية ، ط2 ، دار الفكر العربي : القاهرة ، 2001 م .

5)  أمين أنور الخولي - الرياضة والمجتمع سلسلة عالم المعرفة : الكويت ، 1996 م .

6)  بولحبيب مبروك ، دور النشاطات الرياضية التربوية في تخفيض القلق والضغط النفسي للتلاميذ البكالوريا ، رسالة ماجستير غير منشورة ،جامعة الحاج لخضر ، الجزائر ، 2012 م .

7)  حسين فايد – الاضطرابات السلوكية – مؤسسة طبية للنشر والتوزيع – القاهرة ، 2001 م .

8)  سيجمون فرويد ، ترجمة د/ محمد عثمان تجاني –الكفأ ، العرض ، القلق ، ديوان المطبوعات الجامعية ، الجزائر ، 1993 م .

9)  عبد الحميد محمد الشاذلي – الصحة النفسية وسيكولوجيا الشخصية ، ط2 ، المكتبة الجامعية : الإسكندرية ، 2001 م .

10)       عبد الحميد محمد العيسوي ، علم النفسي الفيزيولوجي ، دار النهضة العربية ، بيروت ، 1991 م .

11)       عبد العزيز ميهوب الوحشي ، قلق الامتحان وأثره على التحصيل الدراسي لدى طلاب المرحلة الثانوية في الجمهورية اليمنية ، رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة اليمن 2007 م .

12)       عبد المنعم الحنفي ـ الموسوعة النفسية ( علم النفس في حياتنا) ط2 ، دار النشر ، مكتبة مدبولي ، 2003 م .

13)       علي يحيى منصور ، الاتجاهات المعاصرة للثقافة الرياضية : القاهرة ، 1971 م .

14)       فؤاد بهي السيد – الأسس النفسية للنمو ( من الطفولة إلى الشيخوخة ) ، دار الفكر العربي ، القاهرة ، 1997 م .

15)       فيصل محمد خير الزراد ، علاج الأمراض النفسية والاضطرابات السلوكية ، دار الملايين ، 1984 م .

16)       كمال درويش ، محمد الحماحمي– رؤية عصرية للترويح وأوقات الفراغ – مركز الكتب للنشر : مصر ، 1997 .

17)       لطفي عبد العزيز الشربيني ، كيف نتغلب – دار النهضة العربية ، بيروت ، 1976 م .

18)       محمد السيد عبد الرحمن ، دراسات في الصحة النفسية وفعالية الذات والاضطرابات النفسية السلوكية ، دار قباء للنشر والتوزيع ، دمشق ، 1998 م .

19)       محمد جاسم محمد –مشكلات الصحة النفسية – أمراضها ، دار الثقافة : الأردن ، 2004 م .

20)       محمد حسن غانم ، مدخل تمهيدي في علم النفس العام ، الدار الدولية للاستثمارات الثقافية ، القاهرة ، 2008 م .

21)       محمد حسين علاوي – مدخل في علم النفس الرياضي ، ط6 ، مركز الكتاب للنشر ، 2007 م .

22)       محمد مصطفى زيدان – النمو النفسي للطفل والمراهق والنظريات الشخصية ، ط3 ، دار الشروق ، جدة ، 1990 م .

23)       مصطفى غالب – تطور المعالجة النفسية ، دار مكتبة الهلال ، بيروت ، 1985 .

24)       مصطفى يوسف – علم النفس العيادي ، الدار لمصرية اللبنانية ، القاهرة ، ط 2001 م .


ميلود محمد على الكالي، ميلود محمد على الكالي، عبدالفتاح المرغني المختار عقل، (09-2025)، المعهد العالي للعلوم والتقنية: مجلة العلوم الشاملة، 38 (38)، 1-18

تاثير برنامج مقترح بالتمرينات لتاهيل المصابين بخلع مفصل الكتف
مقال في مجلة علمية

تأثير برنامج مقترح بالتمارين لتأهيل المصابين بخلع ا لمفصل الكتف

 1ـ ميلود محمد على الكالي

2ـ سمير فرج ضو

3ــــ يحى سالم احمد الحجاجي

•       1 ـــ 1 ـــــ مقدمة :-

       إن لياقة الفرد وقدرته على الوفاء بالمتطلبات البدنية التي تواجهه في حياته اليومية بهدف الانتاج أو الترفيه تتطلب سمات جسمية تتماشى وطبيعة العمل ؛ ونوع النشاط كما ترتبط اللياقة الوظيفية بمدى كفاءة الاجهزة الحيوية لما لها من ارتباط بنشاط الفرد .

       ويتكون جسم الانسان من العديد من الأجهزة مثل الجهاز الدوري والتنفسي ، والجهاز العضلي ، و الجهاز الحركي ، وكل جهاز له وظيفة معينة . فالجهاز الحركي المتمثل في العضلات والمفاصل والعظام هو المسؤول على جميع الحركات في جسم الانسان .

"الهيكل العظمي يتكون من مجموعات متعددة من الهياكل العظمية المترابطة مع بعضها، وكل منها هو عبارة عن مجموعــة من العظــام المرتبة مع بعضها ترتيبــاً خاصــاً تترابط هذه العظــام مع بعضها بمساعدة قطـــع من الغضاريف التي تشترك معها في تكوين الهيكل العظمي لذلك يعدٌ الهيكل العظمي جزءاً عظميا – غضروفياً من حيث التكوين                                                                                ( 68:13 )      

  والمفاصل عبارة عن مناطق تمفصل العظام مع بعضها ، والتي يلتقي فيها عظمان أو أكثر. تحصل الحركة في بعضها إلا أن قسماً منها تنعدم الحركة فيه                                             ( 124:16)                                  

    ويعدٌ مفصل الكتف من المفاصل حرة الحركة وعديدة الحركة، حيث تكون فيه الحركة واسعة النطاق، وتكون أطراف العظام مغلفة بطبقة غضروفية رقيقة ويغطي الغضروف غشاء زلالي يفرز سائلا يسهل انزلاق أطراف العظام على بعضها، كما يحاط المفصل من الخارج بأربطة ليفية قوية تلتصق بحواف أطراف العظام المكونة للمفصل.( 12 : 213 )

 2-1 مشكلة البحث :-

   العلاج الطبيعي هو علم وفن يسهم في تطوير الصحة ، ومنع حدوث المرض وذلك باستخدام عدة وسائل العلاج الحراري والكهربائي و المائي بالإضافة إلى العلاج الحركي الذي يعمل على تقوية العضلات العاملة على المفصل .

   والقوام (posture) السليم من أهم الدعائم الأساسية في حياة الانسان فعن طريقه المعتدل السليم يستطيع الإنسان أن يبني مجداً ، و يحي تراثا، ويمارس شتى أنواع الأنشطة البدنية التي تساعده علي بناء جسم قوي خالٍ من الانحرافات و التشوهات والأمراض.

    يمثل القوام الجيد أهم مظاهر الحضارة ، كما أنه يجسد مؤشرا صادقا على تقدم الشعوب ومدى  تطورها  . ( 10: 11 )

  كما يعدٌ مفصل الكتف من المفاصل الزلالية المتعددة المحاور و حرة الحركة والمعروفة بمفاصل (الكرة  .

                                                                                                               ( 8 : 47 )

   وإصابة مفصل الكتف ممكن أن تحصل نتيجة التدريبات المستمرة و حركة الكتف المستمرة ، كما في فعاليات الرمي و القذف ، وهي من الإصابات المتعارف عليها في المجال الرياضي ، وكذلك نتيجة التطور الذي حصل في ألعاب التنس ، و الكولف ، والسباحة في الوقت الحاضر أدى إلى ظهور إصابات مفصل الكتف والعضلات التي تمثل (10%) من مجموع الإصابات الرياضية .

   و يمكن اعتبار إصابات مفصل الكتف و العضد من الاصابات الحادة ، وذلك نتيجة تشخيص مثل هذه الإصابات في بعض الأحيان للصعوبة التشريحية في بناء وتكوين مفصل الكتف و للوظائف المتعددة التي يقوم بها مفصل الكتف وحتى بوجود الطرائق التشخيصية الحديثة في مجال الطب الرياضي . يصعب في كثير من الأحيان تشخيص الإصابات التي تقع في مفصل الكتف

  ونظرا لتردد الباحثين على قسم العلاج الطبيعي في مستشفى الزهراء المركزي لا حضوا كثرة الإصابات في مفصل الكتف حيث تختلف هذه الاصابات من كسر وتيبس وخلع ، مما أدى بهم إلى دراسة هذه المشكلة ووضع حلول لها

•       أهمية البحث :-

     تتجلى أهمية البحث في تصميم برنامج علاجي جديد لعلاج وتأهيل المصابين بخلع في مفصل الكتف حيث يساعد هذا البرنامج في سرعة علاج الإصابة وذلك يرفع الكفاءة الوظيفية والبدنية وذلك من برنامج محدد ومختص لعلاج خلع مفصل الكتف .

   حيث يعدٌ مفصل الكتف من أصعب المفاصل بالنسبة لعملية التأهيل بعد الإصابة ، وذلك من حيث اشتراك مجموعة من العضلات والأوتار والأربطة في بناء هذا المفصل وكل هذه العوامل مجتمعة تجعل تأهيل إصابة المفصل ليست سهلة و يمكن أن تطول فترة التأهيل إلى وقت ليس بالقصير .

1-3   أهداف البحث :-

    يهدف البحث للتعرف على :-

1ـــ أسباب إصابة خلع مفصل الكتف

2ــ وضع برنامج تأهيلي للمصابين بخلع في مفصل الكتف

3ــ تاثير برنامج مقترح لتأهيل المصابين بخلع مفصل الكتف

 4-1 فرض البحث :

-1   توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسات القبلية والقياسات البعدية لاختبارات مفصل الكتف ولصالح الاختبار البعدي .

-5-1 المصطلحات المستخدمة في البحث :-

-1 العلاج الطبيعي :- 

           هو فن وعلم يسهم في تطوير الصحة ومنع المرض من خلال فهم حركة الجسم ، كما يعمل على تصحيح وتخفيف آثار المرض والإصابة ، وتشتمل الوسائل على التقويم ، والعلاج للمرضى ، والإدارة ، والإشراف لخدمات العلاج الطبيعي والعاملين به ، ومشاورة الأنظمة الصحية الأخرى ، وإعداد السجلات والتقارير، والمشاركـــــة في التخطيط للمجتمع ، والمشروعات والخطط المستقبلية وتقويم البرامج التعليمية .                                                        (123:2 )                         

-2 مفصل الكتف -:

      مفصل زليلي سلبي الحركة ، من النوع الكروي . يتكون من الحفرة الحقانية ( العنابية ) للكتف ورأس العضد تغطي الحفرة الحقانية الضحلة بواسطة غضروف زجاجي ، وتعمق بواسطة حافة ليفية تسمى الشفة الحقية .ويشبه شكل رأس العضد نصف كرة ، والسطح المفصلي للرأس يساوي في حجمه 4 مرات الحفرة الحقانية         . ( 14 : 217 )  

 -3الخلع في مفصل الكتف :-

        يعتبر من الإصابات الشائعة في المجال الرياضي نظراً للمدى الواسع الحركي الذي يتميز به هذا المفصل ويحدث خلع مفصل الكتف نتيجة للحركات الصعبة خاصة عندما تكون الذراع في وضع غير طبيعي و بالأخص أثناء السقوط على الذراع خلفاً                                                                                       . ( 1: 74 ) 

 4-الخلع الجزئي :-

      وهو تباعد بعض السطوح المفصلية للعظام عن بعضها أو زحزحة جزئية لأحد العظام المكونة للمفصل دون خروجها نهائيا عن أماكنها الطبيعية                                                                  . (   34: 1 )

5 التمرينات العلاجية :-

          هي الدعامة الأساسية في حياتنا اليومية ، فالتمرينات الرياضية هي وسيلة تعمل على انقباض العضلات ، وتحسين الدورة الدموية بها ، وتقويتها بالإضافة إلى إزالة انقباض العضلات ، وتحسين الدورة الدموية بها وتقويتها   . (16 : 68 )

 6ــ  الاصابة :-

      الإصابة هي تعرض الأنسجة الجسمية المختلفة إلى تأثيرات عوامل خارجية أو داخلية تسبب خلل تشريحيا ووظيفيا مؤقتا أو دائماً وفقا لشدة الإصابة                                                                      ( 9 : 1 )

7 ـــــ الالم :-

         هو الإحساس أو الشعور بعدم الارتياح و المعناة . ينتج هذا الألم عن وجود عوامل تساعد على تحفيز الأعصاب التي بدورها تقوم بنقل هذه الإشارات التي وصلتها الي المخ   ( 122:12 )

8 ـــــ المفصل :-

        هو عبارة عن مناطق تمفصل العظام مع بعضها ، وهي المناطق التي يلتقي فيها عظمان أو أكثر . وتحصل الحركة في بعضها إلا أن قسماً منها تنعدم فيه الحركة . ( 13 : 131 )

9ــــ إعادة التأهيل :-  

       هو علاج وتدريب المصاب لاستعادة القدرة الوظيفية في أقل وقت ممكن باستعمال وسائل العلاج الطبيعي التي تتناسب مع نوع وشدة الإصابة   ( 11 : 41 )

 2-2 الدراسات السابقة والمرتبطة

 -1 دراسة سعاد عبدالحسين ( 7 ) (2010 ) بعنوان استخدام وسائل تأهيلية مختلفة وفق بعض المتغيرات البيوكيناماتيكية وتأثيرها في زيادة المدى الحركي للمصابين بمفصل الكتف تهدف الدراسة إلى إعداد منهج تأهيلي باستخدام وسائل تأهيلية مختلفة وعلى وفق بعض المتغيرات البيوكيناماتيكية والبدنية وكذلك التعرف على تأثير المنهج المقترح باستخدام وسائل تأهيلية مختلفة في زيادة المدى الحركي لمفصل الكتف استخدمت الباحثة المنهج التجريبي لتصميم المجموعة الفردية المتكافئة لملائمتها لطبيعة البحث وقد توصلت إلى أن البرنامج المستخدم أدى إلى تحسين في نتائج المتغيرات البيوكيناماتيكية التي تشمل زاوية مفصل الكتف ، وسرعة الزاوية لمفصل الكتف ، و زاوية ميل الجدع ، وسرعة الزاوية لميل الجدع .

 -2دراسة بسام سامي داود ( 5 ) ( 2005 )  بعنوان أثر برنامج علاجي مقترح لتأهيل العضلات العامة على مفصل الكتف بعد إجراء العمليات الجراحية .يهدف هذا البحث إلى تصميم برنامج علاجي لتأهيل العضلات العامة على مفصل الكتف بعد إجراء العمليات الجراحية ، ومعرفة أثر البرنامج العلاجي المقترح في تقوية العضلات على مفصل الكتف ، وتحسين المدى الحركي للمفصل استخدم الباحث المنهج التجريبي لملائمته لحل مشكلة البحث.

 وقد توصل إلى أن البرنامج المقترح أدى إلى زيادة المدى الحركي لمفصل الكتف ، وكذلك التقليل من درجات الألم .

-3 دراسة صلاح الدين محمود (11)(1996 )    بعنوان أثر برنامج رياضي على الأداء الحركي للأطفال المصابين في مفصل الكتف يهدف هذا البحث للتعرف على أثر البرنامج التدريبي المقترح على تنمية الأداء الحركي لمفصل الكتف و أستخدم الباحث المنهج التجريبي ذو التصميم الأحادي ، وقد توصل إلى وجود فروق ذات دلاله إحصائية بين القياس القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي.

2-2-1 التعليق على الدراسات السابقة

   من خلال الاطلاع على الدراسات السابقة نستنتج ما يلي :

1- إن معظم الدراسات السابقة استخدمت المنهج التجريبي وهو المنهج المناسب لهذه الدراسة.

2- الاطلاع علي المصادر والمراجع التي لها علاقة بموضوع البحث .

3- الاستفادة من الاختبارات والقياسات المستخدمة في البحث .

4- الاستفادة من كيفية أخذ العينة .

5- ساعدة الباحثتين في التعرف على بعض الصعوبات التي من المكن أن يتعرضوا لها .

6- إن معظم الدراسات شملت أنواع مختلفة من إصابات مفصل الكتف .

7- إن معظم الدراسات استخدمت التمارين العلاجية لعلاج وتأهيل المصابين في مفصل الكتف .


3- منهج و إجراءات البحث :ــ

 3-1- المنهج المستخدم :-

        أستخدم الباحثين المنهج التجريبي ذي التصميم الأحادي وباختيار القياس القبلي والبعدي لملائمته لطبيعة البحث .

3-1-1 مجتمع البحث :-

          ثم اختيار مجتمع البحث من مركز العلاج الطبيعي بمنطقة الزهراء وضواحيها .

3- 1 -2 عينة البحث :-

       ثم اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية من المرضى المترددين على قسم العلاج الطبيعي بمركز الزهراء للعلاج الطبيعي ، والذين هم مصابون بخلع مفصل في الكتف ،   ( الخلع الجزئي ) والبالغ عددهم( 6 )حالات ، وقد تم إجراء التجانس في المتغيرات الأساسية للبحث

3-1-3 شروط اختيار العينة

1 ــــ أن يكون من المصابين الذين يعانون بخلع في مفصل الكتف الخلع الجزئي .

2ـــ أن يكون من المرضى الذين تتراوح أعمارهم من 30 إلى 40 سنة ..

3 ـــــ أن يكون من المرضى المترددين على القسم .

5- أن يكون من المرضى الذين يرغبون في تطبيق البرنامج عليهم ..

3-2 الاختبارات والأدوات المستخدمة في البحث

3-2-1 الاختبارات المستخدمة في البحث

•               -1 اختبار قوة العضلات العاملة على مفصل الكتف .

•               2اختبار مد الدراع للإمام .

 -3 اختبار إرجاع الدراع للخف

 4 -اختبار تبعيد الدراع للخارج .

 3-2-2  الأدوات المستخدمة في البحث :-

1ـــ مسطرة    2ـــــ  سرير 3 ــــ كرة طبية    4 ــــ حبل      5 ــــ تقل    6 ــــ مقعد    7 ـــــ مقياس مدرج

3-3 أسس اختيار البرنامج :-

        تم وضع البرنامج على الأسس التالية :-

•               أن يكون ملائماً لعينة البحث من حيث العمر .

•               تم اختيار التمرينات العلاجية التي تعمل على مفصل الكتف .

•               تم البدء من التمرينات البسيطة .

•               تم التدرج من التمارين البسيطة إلى التمارين المركبة .

•               في بداية البرامج تم استخدام التمارين بالمساعدة ثم في نهاية البرنامج استخدمت تمارين المقاومة .

3-4  اختيار محتوى البرنامج :-

       تم اختيار محتوى البرنامج من خلال الكتب والمراجع والدراسات السابقة المتعلقة بالبحث     (8) ( 7) ( 9) ( 13 ) ( 16) ( 20) .

3-5  ضبط محتوى البرنامج :-

        قبل وضع البرنامج تم عرضه على مجموعة من الخبراء المتخصصين في العلاج الطبيعي .

3-6  التصميم الزمني للبرنامج :-

       تم تصميم زمن الوحدة العلاجية في (60) دقيقة بواقع (3) وحدات في الأسبوع بحيث يكون الفترة الكلية للبرنامج ( 18 ) وحدة علاجية ؛ أي حوالى شهر ونصف

6ــــــ4  الدراسة الاستطلاعية :-

        تم إجراء الدراسة الاستطلاعية على عينة من مجتمع البحث وخارج عينة البحث وعددهم 2 من المصابين في الفترة من 1-3 /3/2018 وذلك للأهداف التالية :

•       التعرف على طريقة إجراء القياسات والاختبارات .

•       التعرف على الزمن المحدد لإجراء الاختبارات والقياسات .

•       التعرف على طريقة تنفيد التمرينات المقترحة .

•       التأكد من مناسبة الاختبارات والقياسات المستخدمة في البحث .

•       التأكد من صلاحية الادوات والاجهزة المستخدمة في البحث .

3-8  الدراسة الأساسية :-

   في ضوء الدراسة الاستطلاعية التي اجراها الباحثين قاموا بأجراء القياس القبلى في الفترة من( 5-3/3/2018 ) وبعد التأكد من توفر الشروط العلمية والفنية واستكمال كافة الاجراءات لبدء تنفيد تجربة البحث قام الباحثين بتطبيق البرنامج على العينة الاساسية للبحث في الفترة ( 10-3 - 2018 )الى غاية (20-5-2018  ) وبعد الانتهاء من تنفيد البرنامج المقترح على العينة الاساسية للبحث قام الباحثين بأجراء القياس البعدي في الفترة ( 22/5/2018 )

3- 11 الوسائل الاحصائية :

                 تمت معالجة البيانات احصائياً باستخدام برنامج الاحصاء للعلوم الاجتماعية ( spss  )


5-1 الاستنتاجات :-

           بعد الانتهاء من تجربة البحث وعرض ومناقشة النتائج توصل الباحتين الى الاستنتاجات التالية:-

-1 أن البرنامج التأهيلي المقترح أدى إلى علاج الخلع في مفصل الكتف .

-2أن البرنامج المقترح أدى إلى زيادة قوة العضلات العاملة على مفصل الكتف

-3 البرنامج المقترح أدى إلى زيادة مرونة مفصل الكتف .

-4من خلال الاستنتاجات لاحظ الباحثين وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين القياس القبلي والبعدي ، مما يدل على تحقيق أهداف البحث .

-5توجد علاقة طردية بين تحسين بعض المتغيرات البدنية التي لها علاقة بمفصل الكتف.

  5-2   التوصيات-

   من خلال استنتاجات البحث توصل الباحتين الى التوصيات الآتية :-

 -1 يوصي الباحتين بإمكانية الاستفادة من نتائج هذا البحث في مستشفيات ومراكز العلاج الطبيعي .

-2 يوصي الباحتين بإجراء المزيد من البحوث والدراسات حول هذا الموضوع ومحاولة تطوير البرنامج .

-3 عند استخدام التمارين العلاجية يجب أن تكون دقيقة وملائمة لطبيعة الإصابة .

-4 يجب استخدام التمرينات العلاجية التي لها تأثير إيجابي وفعال في علاج الإصابات .

-5 عند استخدام التمرينات العلاجية يجب أن نبدأ بالتمارين المساعدة وصولا الى المقاومة.

-6 يجب إجراء التمارين العلاجية تحت قواعد معينة وشروط وقوانين محددة

المراجع :-

1 ــ ابراهيم عبده 

 الموسوعة الطبية الحديثة ؛ الجز الرابع عشر ؛ دالر الفكر العربي ؛ القاهرة 1986

2ـــ احمد الصباحي       

الصحة الرياضية والعلاج الطبيعي بيروت الطبعة    الأولى 1988 م               

3 ــ احمد حلمي صالح

الدليل في الام الظهر والطب البديل ؛ مكتبة مدبولي ؛ القاهرة ؛ الطبعة الاولى

4 ـــ  امجد محمد هزاع            

اثر التداوي بالحجامة على مرضى الام اسفل الظهر في حالات الانفتاق الغضروفي

5 ـــ بسام ساسي داوود

مجلة علوم التربية الرياضية جامعة بابل العدد الاول المجلد الرابع  رسالة ماجستير غير منشورة 2005 م                                         

6 ـــ زينب العالم

إصابات الملاعب والتدليك الرياضي دار الفكر العربي  القاهرة الطبعة الاولى 1998م

7 ــ  سعاد عبد الحسين     

مجلة علوم التربية الرياضية العدد الثاني المجلد الثالث  رسالة ماجستير غير منشورة 2010

8 ــ  سمر ساسي

تأثير التمرينات العلاجية والعلاج المائي على تيبس مفصل الكتف  رسالة ماجستير غير منشورة 2003

9 ــ سميعه خليل     

الرياضة العلاجية مطبعة دار الحكمة جامعة بغداد 1990م

10 ـــ  صالح بشير سعد        

القوام البشري وسبل المحافظة عليه دار زهران للنشر والتوزيع الطبعة الاولى 2013م

11 ـــ صلاح الدين محمود    

علم التشريح دار البارودي الأردن الطبعة الأولى 2007

12 ــــ عايش زيتون            

مدخل إلى بيولوجيا الإنسان مبادئ إلى التشريح والفسيولوجية الطبعة الثانية دار عمار 1996م

13ـــ عبد الرحمن محمود رحيم   

هاني طه العزاوي  مبادئ علم التشريح مطبعة العمال المركزية بغداد الطبعة الرابعة 1988 م  

14 ـــ عياد علي المصراتي   د يوسف كماش

الإصابات الراضية الوقاية العلاج   منشورات جامعة الفاتح

15-   فرملن                      

نماذج قياس الحركة الثلاثية لإبعاد الكتف المتيبس رسالة ماجستير غير منشورة 2002م

16 ـــ محمد حمزه سليمان  

أمراض المفاصل دار الجماهيرية للنشر والتوزيع        والإعلان الطبعة الأولى 2003م

17 ــ - محمد عادل رشدي     

علم إصابات الرياضيين الناشر مؤسسة شباب جامعة الفاتح الطبعة الثانية 1995م

18 ــ محمود بدر عقل    

الأساسيات في تشريح الإنسان دا الفكر للنشر والتوزيع الطبعةالثانية الأردن عمان 2007 م

19 ــ  مرفت السيد يوسف

دراسات حول مشكلة الطب الرياضي أستاذ مساعد بكلية التربية البدنية بنين جماعة الاسكندرية رسالة ماجستير غير منشورة   1998م

20- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ       

مقارنة بين طرق التأهيل المختلفة لإصابات أربطة مفصل القدم .  رسالة دكتورا غير منشورة كلبة التربية البدنية للبنين الاسكندرية 1989م


ميلود محمد على الكالي، سمير فرج ضو موسي، (06-2021)، جامعه الزيتونه: مجله الزيتونه، 8 (8)، 1-13

الرياضة المدرسية ودورها في انتقاء التلاميد الموهوبين وتوجيهيم الى الاندية الرياضية ببلدية جنزور
مقال في مؤتمر علمي

0

عبدالفتاح المرغني المختار عقل، ميلود محمد على الكالي، (12-2018)، المؤتمر العلمي الاول لكلية التربية البدنية - جامعة المرقب: عبدالفتاح المرغني عقل، 185-195

© جميع الحقوق محفوظة لجامعة غريان