تحليل الأيام الممطرة وأثرها في توزيع المجموع التراكمي للأمطار في مددينة غريان 1984-2020
مقال في مجلة علمية

يعــــــالج هذا البحث موضوع تحليل الأيام الممطرة، من حيث توزيعها الشـــهري والفصلي والسنوي وأثـــر ذلك على توزيع المجموع التراكمي للأمطار لنفس التوزيع الزمني في مدينة غريان من خـــلال فحص البيانات اليومية عبر السلسلة الزمنية للفترة من 1984-2020م، ويهدف البحث إلى التعرف على التوزيع الزمني للأيام الممطرة وعلاقة هذا التوزيع بالمجموع التراكمي للأمطار ســــواء على المستوى الشهري أو الفصلي أو خلال الموسم الواحد في شكل فئات مطرية، لتحديد سلوك التساقط خلال فترة الدارسة. وتوصــــل البحث إلــــى مجموعة من النتائج لعل أهمها التغير والتذبذب الواضـــح في خصائص الأيام الممطرة خلال السلسلة الزمنية. وأن معظم الأيام الممطرة كانت ضمن الفئة الأقل من 5 ملم، بحيث تجاوزت نسبتها من المجموع الكلي 85% على المستوى الشهري والفصلي ونسبة 82% على المستوى السنوي. كما أثبتت الدراسة أن القيم العالية للمجموع التراكمي للأمطار كانت ضمن الأيام المتطرفة خلال الفئات الأكثر من 10 ملم، لارتباطها بالعواصف المطرية الغزيرة في أيام محدودة خــــلال موسم المطر.

الضاوي علي أحمد المنتصر، (07-2023)، الاندلس: مجلة الأصالة مجلة محكمة علمية، 7 (2)، 611-637

تباين توزيع أقاليم المناخ الحيوي في إقليم الجبل الغربي
مقال في مجلة علمية

يعالج هذا البحث موضوع تباين توزيع أقاليم المناخ الحيوي في إقليم الجبل الغربي، ويهدف إلى التعرف على انسب الطرق والنماذج الإحصائية لقياس فاعلية الحرارة والرطوبة لتحديد أقاليم الراحة والانزعاج المناخي، لمعرفة مدى الإجهاد والإرهاق المناخي الذي يتعرض له سكان المنطقة خلال فصول السنة.

   واستنتج الباحث أن غريان تمثل المناخ الحيوي البارد الرطب الذي يمتد من شهر أكتوبر إلى شهر إبريل، ثم يتقلص المناخ البارد الرطب في يفرن التي تقع إلى الغرب، و يقتصر في نالوت على أشهر الشتاء فقط، بسبب تطرفها وبعدها عن المؤثرات البحرية، وبهذا تمثل قمة الفصل البارد فترة عدم الراحة والانزعاج المناخي البارد، خصوصاً في الأجزاء المرتفعة كما في غريان التي ينخفض فيها معامل الحرارة الفعالة إلى 50.5 ْ ف فقط .أما المناخ الحيوي الحار والرطب فيظهر في النصف الثاني من فصل الخريف ابتداء من ترهونة، مع ملاحظة أنه يضيق كلما اتجهنا غرباً، في حين لا تظهر خصائص المناخ البارد الجاف إلا في نالوت خلال شهري مارس وابريل, اما فترة عدم الراحة والانزعاج المناخي الحار، فتقتصر على قمة الفصل الدافئ أي من يونيو إلى أغسطس حيث تراوحت قيم معامل الحرارة الفعالة لدي بيلي بين 76.2 ْ ف في نالوت إلى 74.6 ف في غريان، وبالتالي تزداد كمية الكسب الحراري بواسطة الإشعاع الشمسي إلى أقصاها، مما يتسبب في الانزعاج والإرهاق المناخي الحار في معظم أجزاء الإقليم، خصوصاً في نالوت لبعدها عن المؤثرات البحرية. ولهذا فإن معظم سكان مناطق الجبل الغربي يعانون من قسوة الظروف المناخية الحارة، خصوصاً اثناء موجات الحرارة العالية التي تتجاوز فيها الحرارة 40 درجة مئوية ولعدة أيام متواصلة.

كما استنتج البحث أن شكل وامتداد سلسلة الجبل الغربي أسهم في تباين الظروف المناخية بين أجزاءه، وبالتالي أدى إلى تباين المناخ الحيوي ومؤشرات الشعور بالراحة والانزعاج المناخي خلال أشهر وفصول السنة.

الضاوي علي أحمد المنتصر، (01-2023)، الاندلس: مجلة القرطاس للعلوم الانسانية والتطبيقية، 21 (1)، 138-159

أثر العلاقات المالية والإجتماعية على إستقلالية المراجع الخارجي (دراسة ميدانية على المراجعين الخارجيين في ليبيا
مقال في مجلة علمية

تقوم مهنة المراجعة الخارجية على الحسابات بوظيفة مهمة وأساسية في الحياة الإقتصادية للمجتمعات البشرية بسبب ما يضيفه تقرير المراجع الخارجي من ثقة في القوائم المالية للوحدات الإقتصادية، وتعد الإستقلالية من أهم السمات الواجب توافرها في المراجع الخارجي والأساس الذي تقوم عليه مهنة المراجعة ككل، وقد أثير في الأدب المحاسبي المتعلق بمجال المراجعة نقاش وجدل كثير حول الآثار التي يمكن أن تتعرض لها إستقلالية المراجع نتيجة لوجود العديد من العلاقات التي قد تؤدي إلي نشوء غحتمالات الشك والتساؤل في إستقلالية المراجعيين الخارجيين لدي مستخدمي القوائم المالية، الأمر الذي يمكن أن يهدد بفقدان الثقة في عمل المراجعين ومن ثم في مهنة المراجعة بالكامل, وتعد العلاقات المالية والعلاقات الإجتماعية التي قد تربط المراجعين الخارجيين بعملائهم محل المراجعة من بين أهم العوامل التي يعتقد بأن لها تاثير على الإستقلالية, لذلك يهدف هذا البحث إلي دراسة التأثير المحتمل لهذه العلاقات على إستقلالية المراجع الخارجي في البيئة الليبية.

ولأجل الوصول إلي تحقيق هذا الهدف تم تقسيم البحث إلي أربعة أجزاء رئيسية, حيث خصص الجزء الأول لتوضيح إطار الدراسة، في حين خصص الجزء الثاني لبناء الإطار النظري للبحث من خلال عرض ما إحتواه الأدب المحاسبي المتعلق بمجال المراجعة من أفكار وآراء حول مدي تأثير العلاقات المالية والإجتماعية على إستقلالية المراجع الخارجي, أما الجزء الثالث فقد تناول عرض وشرح الجوانب المتعلقة بالدراسة الميدانية للبحث، وأخيرا خصص الجزء الرابع لعرض النتائج التي تم الوصول إليها بالإضافة للتوصيات المقترحة.

د. عبدالحكيم البشير الملهوف، (06-2014)، غريان: مجلة دراسات في المال والأعمال، 10 (1)، 7-33

تصور مقترح لتحسين جودة التعليم الجامعي في ليبيا
مقال في مجلة علمية

يعد التعليم الجامعي الركيزة الأساسية لأي بلد من بلدان العالم المتقدمة والنامية والذي يعده الآخرون مقياس لتقدم وإزدهار البلدان إذ نجده يحظي بمكانه متميزة في الدول النامية والمتقدمة بهدف تطويره وتحسينه بشكل مستمر لزيادة كفاءته لتحقيق الأهداف المرجوة منهوهي ليست بالمساءلة الحديثة إذ بدأ الإهتمام به قديما في الدول المتقدمة والتي قطعت أشواطا متقدمة كان آخرها تطبيق إدارة الجودة الشاملة في التعليم الجامعي والتي تعد مدخل تطوير وتغيير جذري.

تعد الجودة أهم الوسائل والركائز الأساسية في تحسين آداء المنظمات بشكل عام ومؤسسات التعليم العالي بشكل خاص، فلم تعد الجودة ترفا تربويا تسعي إليه المؤسسات التعليمية أو بديلا تأخذ به أو تتركه، بل أصبح ضرورة ملحة تمليها حركة الحياة المعاصرة ومتطلباتها المتسارعة، ولقد أصبح تحسين جودة التعليم العالي هدفا مهما إستراتيجيا لكل الجامعات التي تتطلع إلي تحقيق الريادة والتميز.

وتأسيسا على ما تقدم، تأتي هذه الدراتسة بتصور مقترح لتحسين جودة التعليم الجامعي في ليبيا من خلال الإجابة على التساؤلات التالي:

  • ما واقع التعليم الجامعي في ليبيا؟
  • ما هية جودة التعليم الجامعي؟
  • ما التصور المقترح لتحسين جودة التعليم الجامعي في ليبيا؟

وللإجابة على هذه التساؤلات سيتم التطرق إلي ما يلي:

ماهية جودة التعليم وأهميتها وفوائد ومتطلبات تطبيقها، وسبل ووسائل تحسين جودة التعليم الجامعي.

ستعتمد هذه الدراسة على المنهج الوصفي من خلال الإعتماد على المصادر الثانوية والرجوع للكتب والمقالات والمواقع الإليكتونية للإسترشاد بها في وضع الإطار العام لهذه الدراسةز

أ. الزائر سعيد جمعة، (06-2014)، غريان: مجلة دراسات في المال والأعمال، 10 (1)، 56-78

An Epidemiological Study of Cutaneous Leishmaniasis in Al-Jabal Al-Gharbi, Libya
Journal Article

 Cutaneous leishmaniasis (CL) is an endemic parasitic infection in the Mediterranean region, including Libya and 

its Al-jabal Al-gharbi province. We aimed at studying the occupational relevance as well as other epidemiological aspects 

of CL. We investigated 140 CL cases who attended at Gharyan outpatient polyclinic during a period of 6 months in 2009. 

CL infection was clinically diagnosed and confirmed by demonstration of Leishmania parasites on smears from lesions. 

Our findings showed that males were more affected than females (P=0.04), and people above 10-years were more af￾fected than younger ones (P=0.0001). A significant percent of CL cases belonged to Al-Kawasem subprovince 

(P=0.0001). Farm-related activities were the most frequent occupations among CL cases (P=0.04). In addition to farm 

workers, housewives and students are at risk groups since they are engaged at farm activities. Moreover, those who have 

occupations that require staying outdoors for a part of night, e.g., policemen, are also at risk. Compared to children, adult 

CL patients had multiple lesions (P=0.001) that were more prevalent in their upper and lower extremities than the face 

(P=0.0001). We conclude that CL is a major health problem in Al-jabal Al-gharbi province of Libya. The presence of ro￾dents and sandflies makes it a suitable environment for Leishmania to spread in an endemic epidemiological pattern. Be￾ing engaged in farming activities or outdoor occupations increases the risk of infection. Various clinical patterns of CL 

suggest the presence of more than 1 species of Leishmania at Al-jabal Al-gharbi province. We propose that the 2 species 

responsible for CL in this area are L. major and L. tropica. Further investigations to identify the leishmanial species re￾sponsible for CL at Al-jabal Al-gharbi together with adoption of preventive and control programs are needed.

Khamees Almabrouk Mohammed Almuseeri, (02-2013), كوريا: المجلة الكورية للطفيليات, 51 (1), 75-84

العوامل المؤثرة في فجوة التوقعات في المراجعة
رسالة ماجستير

.

سميحة خليفة الغراري، (09-2007)، قسم الدراسات العليا بالجامعة: جامعة غريان،

© جميع الحقوق محفوظة لجامعة غريان