رسالة شكر وتقدير
تتقدم كلية العلوم غريان بخالص الشكر والتقدير والعرفان والامتنان إلى السادة رؤساء الأقسام العلمية، وأعضاء هيئة التدريس، ومنسقي الجودة بالأقسام، والكادر الوظيفي، وكل من أسهم بإخلاص وتفانٍ في إعداد واستكمال ملف الكلية، والذي تُوِّج بإنجاز تقديم المسوغات والوثائق المطلوبة للتقدم للاعتماد البرامجي لدى المركز الوطني لضمان جودة واعتماد المؤسسات التعليمية والتدريبية.
وقد تقدمت الكلية بطلبات الاعتماد البرامجي للبرامج الأكاديمية بالأقسام الآتية:
* قسم علم الحاسب الآلي.
* قسم علم الإحصاء.
* قسم علم البيئة والموارد الطبيعية.
* قسم علم الرياضيات.
* قسم علم الفيزياء.
* قسم علم الكيمياء.
لقد كان هذا الإنجاز ثمرة عملٍ جماعيٍ متواصل، وعنوانًا للتكاتف والمسؤولية، حيث تجسدت فيه قيم الانتماء المؤسسي والعمل بروح الفريق الواحد، وتكاملت فيه الجهود والخبرات والإمكانات لتحقيق هدف استراتيجي يخدم حاضر الكلية ومستقبلها.
ولم يكن الوصول إلى هذه المرحلة طريقًا مفروشًا بالسهولة، بل صاحبتها تحديات متعددة، ومتطلبات دقيقة، وضيق في الوقت، وكثرة في المهام، إلا أن عزيمة العاملين وإيمانهم برسالة الكلية كانا أكبر من كل الصعوبات والعراقيل. فكان الإخلاص والالتزام والمثابرة عنوانًا لهذه المرحلة، وكان الحرص على إنجاز العمل بأعلى درجات الجودة والدقة هو الدافع الذي قاد الجميع إلى تحقيق هذا الاستحقاق.
إن الكلمات مهما بلغت لن تفي أصحاب هذه الجهود حقهم، فلكل ساعة عمل، ولكل مراجعة وتدقيق، ولكل وثيقة أُنجزت، ولكل فكرة طُورت، ولكل تعاونٍ صادق، أثرٌ سيبقى شاهدًا على مرحلة مهمة في مسيرة كلية العلوم غريان نحو التطوير والتميز.
وإن هذا الإنجاز لا يمثل نهاية المطاف، بل هو محطة مفصلية وخطوة استراتيجية على طريق الاعتماد والارتقاء، تؤكد أن الكلية تمتلك الكفاءات والطاقات القادرة على تحقيق المزيد من النجاحات، وترسيخ ثقافة الجودة، وتعزيز جودة برامجها الأكاديمية بما يواكب المعايير الوطنية ويخدم رسالة جامعة غريان في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
لكم جميعًا كل الشكر والتقدير والاحترام، ولكل من بذل جهدًا، مهما بدا صغيرًا، فإن إسهامه كان جزءًا من هذا الإنجاز الكبير. نفخر بعطائكم، ونعتز بإخلاصكم، ونثمن ما قدمتموه من وقت وجهد وتعاون، سائلين الله أن يبارك هذه الخطوات، وأن يكللها بالنجاح، وأن يديم على كليتنا روح العمل المشترك والإنجاز.
معًا نحو الاعتماد… ومعًا نصنع مستقبلًا أكاديميًا أكثر تميزًا وريادة.