الشائعات في الفضاء الاعلامي الليبي: آليات الانتشار واستراتيجيات المواجهة
مقال في مجلة علميةيهدف هذا البحث إلى دراسة ظاهرة الشائعات في الفضاء الإعلامي الليبي من خلال تحليل آليات انتشارها واستراتيجيات مواجهتها، في ظل الانقسام السياسي والمؤسسي وغياب المرجعية الإعلامية الموحدة، اعتمد البحث على مقاربة نظرية تستند إلى عدد من نظريات الإعلام والاتصال مثل: وضع الأجندة، دوامة الصمت، المسؤولية الاجتماعية للإعلام؛ وتوصلت النتائج إلى أن الشائعات في ليبيا لم تعد مجرد ظاهرة اجتماعية عفوية، بل تحولت إلى أداة استراتيجية تُستخدم لتقويض الخصوم وإرباك المشهد السياسي والإعلامي، كما أظهرت الدراسة أن وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة فيسبوك، ساهمت بشكل رئيسي في تضخيم الشائعات وتسريع انتشارها، مما أدى إلى إضعاف ثقة الجمهور بالمؤسسات الرسمية والإعلامية،
أما التوصيات فتمثلت في ضرورة:
1. تعزيز التربية الإعلامية في المدارس والجامعات لرفع وعي الجمهور.
2. إنشاء منصات وطنية مستقلة للتحقق من الأخبار.
3. إطلاق برامج تدريبية للإعلاميين في تقنيات التحقق الرقمي.
4. وضع تشريعات قانونية واضحة للحد من انتشار الأخبار الكاذبة وحماية الأمن القومي.
الكلمات المفتاحية: الشائعات، الإعلام الليبي، وسائل التواصل الاجتماعي، التربية الإعلامية، التحقق من الأخبار.
عيسي موسي موسي احمودة، (03-2026)، المعهد العالي للعلوم والتقنية: مجلة العلوم الشاملة، 39 (10)، 2873-2888
Thermal Decomposition Using TG–FTIR Coupled Analysis
Journal ArticleThermal decomposition analysis is fundamental for evaluating the stability, degradation pathways, and safety profile of materials exposed to elevated temperatures. Thermogravimetric analysis (TG) provides quantitative information on mass loss, while Fourier-transform infrared spectroscopy (FTIR) identifies evolved gaseous products. The coupling of TG with FTIR (TG–FTIR) offers a comprehensive analytical platform capable of correlating weight-loss events with chemical species released during thermal degradation. This integrated technique has gained increasing importance in polymer science and pharmaceutical research. Selected polymeric and pharmaceutical samples were subjected to TG–FTIR analysis under a nitrogen atmosphere. Approximately 8–10 mg of each sample was heated from 25°C to 800°C at a constant heating rate of 10°C/min. The evolved gases were transferred through a heated interface to the FTIR gas cell to prevent condensation. TG and DTG curves were recorded and synchronized with FTIR spectra to identify volatile degradation products and correlate them with specific thermal events. Distinct multi-stage decomposition patterns were observed for all samples. Polymeric materials demonstrated higher onset degradation temperatures compared to pharmaceutical compounds. FTIR analysis revealed the evolution of CO₂, CO, H₂O, and volatile organic compounds at characteristic temperatures corresponding to dehydration, bond cleavage, and oxidative degradation phases. The integration of TG and FTIR data enabled accurate identification of decomposition pathways and estimation of kinetic parameters. TG–FTIR coupling provides a robust and informative technique for comprehensive thermal characterization. The method enhances mechanistic understanding of degradation behavior and supports the development of thermally stable materials in industrial and pharmaceutical applications.
Abdulhamid Nasr Abdulhamid Elghemi, (03-2026), Libya: Attahdi Medical Journal, 3 (2), 116-120
دور المرشد الطلابي في تفعيل المرونه النفسيه كمتغير وسيط لمواجهة الازمات الاسرية
عمل غير منشورالكلمات المفتاحية: المرشد الطلابي، المرونة النفسية، الأزمات الأسرية، المتغير الوسيط، التوافق المدرسي، إعادة الصياغة المعرفية
الملخص
تقصى هذه الدراسة الدور الحيوي للمرشد الطلابي في تعزيز المرونة النفسية باعتبارها متغيراً وسيطاً استراتيجياً للتخفيف من الآثار السلبية للأزمات الأسرية على الطلاب. في عصر يتسم بتصاعد عدم الاستقرار الاجتماعي، أصبحت الأزمات الأسرية -بما في ذلك الطلاق، والعنف المنزلي، والضائقة المالية- عوائق رئيسية أمام التحصيل الأكاديمي والتوازن النفسي للطلاب. وتتبنى الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لاستكشاف التفاعل الديناميكي بين التدخلات الإرشادية المهنية وتنمية القوى الداخلية للطلاب. ويتمحور البحث حول مفهوم "المرونة النفسية"، التي لا ينظر إليها كسمة ثابتة، بل كـ "عضلة نفسية" قابلة للتطوير و"قناة وسيطة" يتم من خلالها معالجة آثار الضغوط الأسرية. وتثبت الدراسة أن المرشد يعمل كـ "مهندس للأنظمة البشرية"، مستخدماً تقنيات متقدمة مثل العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، والعلاج السلوكي الجدلي (DBT)، واليقظة الذهنية لتسهيل عملية "إعادة التقييم المعرفي". وتمكن هذه التدخلات الطلاب من الانتقال من "عقلية الضحية" إلى "نموذج الفاعل"، حيث ينظرون إلى الأزمات الأسرية كتحديات خارجية وليست إخفاقات شخصية. ويكشف تحليل المسار الإحصائي أن المرونة تعمل كـ "قاطع تيار" يمتص الصدمة المباشرة للصدمات الأسرية، مما يقلل الارتباط السلبي بين الأزمة والتوافق المدرسي بنسبة تصل إلى 60%. وتخلص الدراسة إلى أن حضور المرشد كنظام دعم مدرك يمثل عامل حماية جوهري ينشط "السحر العادي" -أي أنظمة التكيف الطبيعية لدى الطالب-. وبناءً على ذلك، يقترح البحث "حقيبة المرونة" المكونة من ثماني جلسات منظمة مصممة لبناء الكفاءة الذاتية، والتنظيم الانفعالي، وشبكات الدعم الاجتماعي. إن هذا التحول من الأدوار الإدارية إلى الهندسة النفسية التخصصية يعد أمراً حيوياً لضمان النجاح الأكاديمي والرفاه النفسي للطلاب على المدى الطويل في مواجهة التحديات الاجتماعية المعاصرة.
نجاة أحمد صالح أبوسعدة، (03-2026)، الجامعه الاكاديميه: مجلة العماد للعلوم التطبيقية والإنسانية،
مبادي علم الاعصاب التربوي في ادلة المعلم تحليل مدي استراتيجيات التدريس المقترح مع ابحاث الدماغ الحديثة
مقال في مجلة علميةيسعى هدا البحث الي استكشاف حقل الاعصاي التربوي الدي يمثل نقلة نوعية في فهمنا اكيفية حدوث التعلم وتشفير المعلومات في الدماغ البشري وتتمحور مشكلة البحث حول الفجوة القائمة بين المخرجات العلمية لابحاث الدماغ و الممارسات التربوية في ادلة المعلم
أميرة علي عمر الضبع، (03-2026)، المجلة الشاملة للدراسات الانسانية التربوية: المجلة الشاملة للدراسات الانسانية والتربوية، 2 (2)، 52-64
العلاقه بين التنمر الإلكتروني وتقدير الذات لدى المراهقين في بعض مدارس طرابلس
عمل غير منشورالكلمات المفتاحية: التنمر الإلكتروني، تقدير الذات، المراهقون، مدارس طرابلس، المواطنة الرقمية، الصلابة النفسية
الملخص
تقصى هذا البحث العلاقة بين التنمر الإلكتروني ومستوى تقدير الذات لدى المراهقين في المدارس الثانوية بمدينة طرابلس، ليبيا. في ظل الطفرة الرقمية المتسارعة، برز التنمر الإلكتروني كأداة تدميرية تؤثر على البناء النفسي للشباب. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي على عينة عشوائية طبقية قوامها 400 طالب وطالبة من ثلاث مدارس كبرى. جُمعت البيانات باستخدام مقياس التنمر الإلكتروني ومقياس روزنبرج لتقدير الذات. كشفت المعالجة الإحصائية عن انتشار مرتفع للتنمر الإلكتروني بنسبة (78.4%) مقابل انخفاض في تقدير الذات العام بنسبة (43%). أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية عكسية قوية ذات دلالة إحصائية (r = -0.78)، مما يشير إلى أن زيادة التعرض للمضايقات الرقمية تؤدي إلى تدنٍ حاد في القيمة الذاتية. وتصدر "الاستبعاد الرقمي" أنماط التنمر الأكثر شيوعاً. كما كشفت النتائج عن فروق جندرية دالة؛ حيث كانت الإناث أكثر عرضة للتنمر وأقل تقديراً للذات مقارنة بالذكور، وهو ما يُعزى إلى الحساسية الثقافية والوصمة الاجتماعية. يخلص البحث إلى أن التنمر الإلكتروني يعمل كـ "معول هدم نفسي"، مما يستوجب تدخلاً تربوياً عاجلاً. وتوصي الدراسة بدمج قيم المواطنة الرقمية في المناهج وتعزيز برامج الصلابة النفسية لحماية "الذات الرقمية" للمراهقين في البيئة التعليمية الليبية.
نجاة أحمد صالح أبوسعدة، (03-2026)، الجامعه الاكاديميه: المجلة الشاملة للدراسات الانسانية والتربوية،
المهارات القيادية لدى مديري المدارس من وجهة نظر المعلمات مدرسة المنهاج الخاصة نموذجاً
مقال في مجلة علميةهدف البحث الحالي الى التعرف على مستوى المهارات القيادية لدى مديرات مدرسة المنهاج من وجهة نظر المعلمات وتكون مجتمع البحث من جميع معلمات مدرسة المنهاج للعام الدراسي 2024/2025 وتم استخدام الاستبانة لجمع المعلومات والمنهج الوصفي التحليلي للوصول للنتائج وتكونت عينة البحث من (45) معلمة ولقد توصلت الباحثة الى العديد من النتائج وكان من اهمها إن مستوى المهارات القيادية لدى مديرات مدرسة المنهاج من وجهة نظر المعلمات جاءت مرتفعة وكما ان مستوى المهارات القيادية الاربعة (الانسانية،الادارية،الفنية،الفكرية)لدى مديرات المدرسة جاءت مرتفعة ،،وتوصلت النتائج الى وجود فروق دالة احصائياً بين المحور الاول (المهارت الانسانية ) وكل من المحور الثاني (المهارات الادارية )والثالث(المهارات الفنية) والرابع (المهارات الفكرية)بينما لم تظهر المقارنات الاخرى فروقاً ذات دلالة احصائية واا توجد فروق بين افراد العينة في مستوى المهارات القيادية لدى مديرات مدرسة المنهاج ترجع الى متغير (المؤهل التعليمي ،سنوات الخيرة )من وجهة نظر المعلمات .
فدوى على امحمد خرواط، (02-2026)، طرابلس: مجلة القرطاس للعلوم الانسانية والتطبيقية، 28 (3)، 150-174
دور نظم معلومات الاعمال في تعزيز التكامل بين الادارات داخل المؤسسات الليبية
مقال في مجلة علميةهدفت هذه الدراسة إلى التعرف على دور نظم معلومات الأعمال (BIS) في تعزيز مستوى التكامل بين الإدارات داخل المؤسسات الليبية، في ظل التحديات الإدارية والتنظيمية الناتجة عن ضعف التنسيق واعتماد بعض الإدارات على أساليب تقليدية في تبادل المعلومات، وانطلقت الدراسة من مشكلة تتمثل في قصور مستوى التكامل الإداري وعدم وضوح مدى فعالية تطبيق نظم معلومات الأعمال، على الرغم من الإمكانات التي توفرها هذه النظم في تحسين تدفق المعلومات، وتوحيد قواعد البيانات، ودعم اتخاذ القرار. كما سعت الدراسة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، ومن أبرزها تقييم واقع تطبيق نظم معلومات الأعمال في المؤسسات الليبية، وبيان دورها في تعزيز التعاون وتبادل المعلومات بين الإدارات، وتحسين التكامل الوظيفي، والحد من ازدواجية العمل، فضلًا عن تحديد المعوقات التنظيمية والتقنية والبشرية التي تحد من فاعليتها، واقتراح آليات عملية لتطويرها بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي. كما أنها اعتمدت على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت الاستبيان أداةً رئيسة لجمع البيانات، حيث طُبق على عينة عشوائية طبقية مكونة من (100) فرد من العاملين في المؤسسات الليبية من مختلف المستويات الوظيفية والإدارية، وتم تحليل البيانات باستخدام البرنامج الإحصائي (SPSS)، بالاعتماد على عدد من الأساليب الإحصائية، من بينها التكرارات والنسب المئوية، والمتوسطات الحسابية، ومعاملات الارتباط، واختبارات الفروق الإحصائية، وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين استخدام نظم معلومات الأعمال ومستوى التكامل بين الإدارات، حيث أسهمت هذه النظم في تحسين التنسيق الإداري، وتسريع تبادل المعلومات، ودعم اتخاذ القرارات الإدارية، وتقليل الازدواجية والتضارب في المهام. كما أظهرت النتائج أن دعم الإدارة العليا وتوافر البنية التحتية التقنية والتدريب المناسب للعاملين تمثل عوامل رئيسة في تعزيز فعالية نظم معلومات الأعمال، وأكدت الدراسة على أهمية نظم معلومات الأعمال كأداة استراتيجية لتحسين الأداء المؤسسي في المؤسسات الليبية، وقدمت مجموعة من التوصيات التي من شأنها دعم تفعيل هذه النظم وتجاوز المعوقات المرتبطة بها، بما يسهم في تحقيق تكامل إداري أفضل ورفع كفاءة استخدام الموارد.
الكلمات المفتاحيه:نظم معلومات الأعمال-التكامل الإداري-تبادل المعلومات -اتخاذ القرار الإدار-المؤسسات الليبية.
محمد خليفة الناجم ديرة، (02-2026)، المعهد العالي للعلوم والثقنية - رقدالين - ليبيا: مجلة العلوم الشاملة، 39 (10)، 301-320
Different Palatal Coverage designs as a Determinant of Stress Distribution on Locator attachment Maxillary implant Overdenture
Journal ArticleAbstract:
This study aimed to evaluate stress distribution around two and four implants supporting maxillary implant overdentures retained by locator attachments, comparing full and partial palatal coverage designs. Four identical acrylic models representing completely edentulous maxillary arches were fabricated and covered with polyvinyl siloxane impression material to simulate the oral mucosa overlying the residual ridge. The models were divided into two main groups according to the number of installed implants (two or four), and each group was further subdivided based on palatal design (full or partial palatal coverage). Locator abutments (female components) were secured to the implants using an abutment driver, after which the prosthetic frameworks were constructed. Four strain gauges were bonded to each implant fixture using strain gauge cement to record strain values. A LLOYD digital loading device was employed to apply controlled compressive loads, and the resulting stresses around the implants were measured for each configuration.
Statistical analysis revealed a significant difference in stress values between two-implant overdentures with full palatal coverage (30.64 ± 17.47 N/m × 10²) and those with partial palatal coverage (49.72 ± 23.17 N/m × 10²), with higher stresses observed in the partial coverage design. In contrast, although four-implant overdentures with partial palatal coverage (8.77 ± 4.54 N/m × 10²) demonstrated higher mean stress values than those with full palatal coverage (5.51 ± 3.83 N/m × 10²), this difference was not statistically significant.
Within the limitations of this in vitro study, full palatal coverage design resulted in lower stress values compared to partial palatal coverage in two-implant-supported maxillary overdentures. For four-implant-supported overdentures, full palatal coverage also showed lower stress values; however, the difference was not statistically significant.
BAHAULDIN IEISAY AMHAMAD MIFTAH, FATIMAH KHALIFA AHMED MASOUD, Hosam Aligail Alarbe Saleh, (02-2026), مجلة: المجلة الليبية للدراسات الاكاديمية المعاصرة, 12026 (4), 36-40
Retention Performance of Polyamide Clasps Against Zirconia and Porcelain Fused to Metal Restoration
Journal ArticleThis study compared the retention of polyamide clasps engaging porcelain-fused-to-metal and zirconia retainers with identical 0.50 mm undercuts in posterior free-end saddle maxillary removable partial dentures. Four standardized acrylic resin models simulating maxillary bilateral posterior edentulous with first premolar abutments were prepared to receive either porcelain-fused-to-metal or zirconia crowns incorporating mesial occlusal rest seats. Polyamide RPA clasps were fabricated using an injection molding technique and tested for retention using a universal testing machine at a crosshead speed of 5 mm/min. The mean retention force of polyamide clasps was 6.68 ± 2.59 N for zirconia crowns and 5.47 ± 2.27 N for porcelain-fused-to-metal crowns. The results demonstrated minimal loss of retention for polyamide clasps against both ceramic materials, with no significant difference in retention related to the type of ceramic retainer.
BAHAULDIN IEISAY AMHAMAD MIFTAH, FATIMAH KHALIFA AHMED MASOUD, (02-2026), مجلة: مجلة شمال إفريقيا للنشر العلمي (NAJSP), 12026 (4), 333-336
Stress Analysis on Equator Attachment with Palatal and Palatless Maxillary Implant Overdenture designs
Journal ArticleAbstract:
This study aimed to compare the amount of stress generated on two versus four implants with equator attachments in maxillary implant overdentures with palatal coverage and palateless designs. Four standardized educational edentulous maxillary models simulating bone type II were used. The models were divided into two main groups according to palatal design (palatal coverage and palateless), and each group was further subdivided based on the number of implants (two or four implants). In the two-implant subgroup, implants were placed bilaterally in the canine regions perpendicular to the residual ridge using a surgical stent, whereas in the four-implant subgroup, implants were installed bilaterally in the canine and second premolar regions. Equator attachments with appropriate cuff heights were selected, and framework patterns were constructed. Four strain gauges were cemented to each fixture using strain gauge cement. A LLOYD digital loading device was used to apply compressive loads to measure the resulting stresses around the implants for each attachment configuration. The results demonstrated a statistically significant difference between stresses on two implants with equator attachments (74.53 ± 35.9 N/m × 10²) and four implants with equator attachments (10.85 ± 10.81 N/m × 10²) within the same palatal coverage design. Similarly, a statistically significant difference was found between stresses on two implants with equator attachments (123.75 ± 44.60 N/m × 10²) and four implants with equator attachments (14.51 ± 14.60 N/m × 10²) within the same palateless design. It was concluded that stress on two implants with equator attachments was markedly greater in the palateless design compared with the palatal coverage design, whereas stress on four implants with equator attachments was slightly greater in the palateless design than in the palatal coverage design, with no statistically significant difference.
BAHAULDIN IEISAY AMHAMAD MIFTAH, FATIMAH KHALIFA AHMED MASOUD, (02-2026), مجلة: المجلة الأفروآسيوية للبحث العلمي, 12026 (4), 265-269