تقييم الموارد المائية ببلدية الاصابعة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
مقال في مجلة علميةان المحافظه على وجود موارد مائيه من أهم متطلبات ذات الاولويه القصوى للمسؤولين وصانعي القرار وكذالك تقنيات الاستشعار عن بعد واستخدام نظم معلومات الجغرافيه
عادل إبراهيم بشير دبوبة، (03-2026)، طرابلس: مجلة التفاني، 3 (2026)، 74-84
الرياضة ودورها في اسثتمار وقت الفراغ لدي طلبة مرحلة التعليم الثانوي
مقال في مجلة علميةعبدالفتاح المرغني المختار عقل، محمد المبروك علي علي، (03-2026)، كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة جامعة الزاوية: مجلة التربية البدنية والعلوم الاخري، 2 (1)، 195-208
السياسية الخارجية الاموية اتجاه الإمبراطورية البيزنطية: من الصراع العسكري الي التبادل الدبلوماسي والثقافي
مقال في مجلة علميةالسياسة الخارجية الأموية تجاه الإمبراطورية البيزنطية: من الصراع العسكري إلى التبادل الدبلوماسي والثقافي
يتناول هذا البحث العلاقة بين الدولة الأموية والإمبراطورية البيزنطية، متجاوزًا السردية التقليدية التي تركز على الصراع العسكري فقط. ويظهر البحث أن العلاقة بين القوتين كانت أكثر تعقيدًا وتنوعًا، حيث شملت أبعادًا دبلوماسية واقتصادية وثقافية. فبعد فشل الحملات العسكرية الكبرى، مثل حصار القسطنطينية، أدرك الأمويون الحاجة إلى اتباع سياسات أكثر مرونة، فاتجهوا نحو الدبلوماسية.
حاول الباحث إثبات أن الدبلوماسية لم تكن مجرد رد فعل مؤقت، بل كانت أداة استراتيجية أساسية في إدارة العلاقات الحدودية وتأمين مصالح الدولة. وتجسدت هذه المرونة في إبرام معاهدات الهدنة، وتبادل السفارات، وتطبيق نظام "فداء الأسرى" الذي كان يتم بشكل دوري. كما كانت هناك مراسلات رسمية بين الخلفاء والأباطرة، استخدمت للتفاوض وإظهار القوة في آن واحد.
بالإضافة إلى ذلك، كشف البحث عن وجود تبادل اقتصادي وثقافي كان يُدار في المدن الحدودية، التي لم تكن مجرد حصون عسكرية بل كانت مراكز للتجارة. وتُعد هذه التجارة دليلًا على أن المصالح الاقتصادية كانت تُدار بعيدًا عن لغة السيف. وعلى الصعيد الثقافي، أظهرت الدراسة تأثر العمارة والفن الأموي بالأساليب البيزنطية، وهو ما يتضح في تصميم وزخرفة منشآت مثل قبة الصخرة والمسجد الأموي. ويؤكد هذا التأثير وجود حوار حضاري بين القوتين، حيث استوعب الأمويون التقنيات البيزنطية وأعادوا إنتاجها بطابع إسلامي فريد.
الكلمات المفتاحية: السياسة الخارجية الأموية، الدبلوماسية البيزنطية، التبادل الثقافي، العلاقات الأموية البيزنطية.
Abstract:
This research addresses the relationship between the Umayyad state and the Byzantine Empire, moving beyond the traditional narrative that focuses solely on military conflict. The study demonstrates that the relationship between the two powers was more complex and varied, encompassing diplomatic, economic, and cultural dimensions. Following the failure of major military campaigns, such as the siege of Constantinople, the Umayyads realized the need to adopt more flexible policies and turned towards diplomacy.
The research attempts to prove that diplomacy was not merely a temporary reaction but a fundamental strategic tool for managing border relations and securing state interests. This flexibility was manifested in the conclusion of truce treaties, the exchange of embassies, and the periodic implementation of the “prisoner ransom” system. There were also official correspondences between caliphs and emperors, used for both negotiation and a show of strength.
Furthermore, the research reveals the existence of economic and cultural exchange managed in border cities, which were not only military fortresses but also centers of trade. This trade serves as evidence that economic interests were pursued away from the language of the sword. On the cultural front, the study shows that Umayyad architecture and art were influenced by Byzantine styles, which is evident in the design and decoration of structures like the Dome of the Rock and the Umayyad Mosque. This influence confirms the existence of a civilizational dialogue between the two powers, where the Umayyads absorbed Byzantine techniques and re-produced them with a unique Islamic character.
كمال خليفة علي الضبع، (03-2026)، جامعة القدس: مجلة التفاني، 3 (2)، 92-111
Evaluation and Gap Analysis of ISO 45001 Implementation for Occupational Health and Safety at Brega Oil Marketing Company
Journal ArticleAbstract:
This study assesses the implementation level of the Occupational Health and Safety Management System (OHSMS) based on ISO 45001:2018 at Brega Oil Marketing Company (BOMC), Libya. A quantitative descriptive methodology was employed using a structured questionnaire derived from ISO 45001 clauses. Data were collected from 60 employees across four operational sites and analyzed using descriptive statistics in IBM SPSS. The results indicate partial compliance with ISO 45001 requirements (mean ≈ 3.82). Strong performance was observed in safety awareness and employee satisfaction, whereas weaknesses were identified in planning, hazard identification, and performance evaluation processes. The study recommends strengthening risk-based planning and internal auditing mechanisms to improve system effectiveness and ensure continual improvement.
Keywords: Occupational Health and Safety, ISO 45001, Gap Analysis, Oil and Gas Industry, Brega Oil Marketing Company.
Abdolkadir Saaid, Ahmed Al-Zarrouq, (03-2026), Scientific Journal for Publishing in Health Research and Technology: Scientific Journal for Publishing in Health Research and Technology, 2 (-1), -550-562
العلاقه بين التنمر الإلكتروني وتقدير الذات لدى المراهقين في بعض مدارس طرابلس
عمل غير منشورالكلمات المفتاحية: التنمر الإلكتروني، تقدير الذات، المراهقون، مدارس طرابلس، المواطنة الرقمية، الصلابة النفسية
الملخص
تقصى هذا البحث العلاقة بين التنمر الإلكتروني ومستوى تقدير الذات لدى المراهقين في المدارس الثانوية بمدينة طرابلس، ليبيا. في ظل الطفرة الرقمية المتسارعة، برز التنمر الإلكتروني كأداة تدميرية تؤثر على البناء النفسي للشباب. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي على عينة عشوائية طبقية قوامها 400 طالب وطالبة من ثلاث مدارس كبرى. جُمعت البيانات باستخدام مقياس التنمر الإلكتروني ومقياس روزنبرج لتقدير الذات. كشفت المعالجة الإحصائية عن انتشار مرتفع للتنمر الإلكتروني بنسبة (78.4%) مقابل انخفاض في تقدير الذات العام بنسبة (43%). أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية عكسية قوية ذات دلالة إحصائية (r = -0.78)، مما يشير إلى أن زيادة التعرض للمضايقات الرقمية تؤدي إلى تدنٍ حاد في القيمة الذاتية. وتصدر "الاستبعاد الرقمي" أنماط التنمر الأكثر شيوعاً. كما كشفت النتائج عن فروق جندرية دالة؛ حيث كانت الإناث أكثر عرضة للتنمر وأقل تقديراً للذات مقارنة بالذكور، وهو ما يُعزى إلى الحساسية الثقافية والوصمة الاجتماعية. يخلص البحث إلى أن التنمر الإلكتروني يعمل كـ "معول هدم نفسي"، مما يستوجب تدخلاً تربوياً عاجلاً. وتوصي الدراسة بدمج قيم المواطنة الرقمية في المناهج وتعزيز برامج الصلابة النفسية لحماية "الذات الرقمية" للمراهقين في البيئة التعليمية الليبية.
نجاة أحمد صالح أبوسعدة، (03-2026)، الجامعه الاكاديميه: المجلة الشاملة للدراسات الانسانية والتربوية،
التباين المكاني للآبار الجوفية الخاصة بمنطقة الاصابعة
مقال في مجلة علميةهدفت الدراسة الى معرفة التباين المكاني للآبار الجوفية الخاصة بمنطقة الاصابعة من حيث توزيعها العددي والنسبي والكثافي، وتطبيق منهجية التحليل الجيومكاني المواقع الآبار باستخدام نظم المعلومات الجغرافية لإبراز أهم التباينات والاختلافات المكانية لمواقع تلك الآبار، ثم الكشف عن النمط التوزيعي لمواقعها.
وقد توصلت الدراسة الى عدد من النتائج أبرزها: أن التوزيع الجغرافي للآبار غير متوازن بين محلات المنطقة، وأن أعلى كثافة للآبار بالنسبة للمساحة المبنية سجلت في محلات الوسط وجندوبة، كما أكدت الدراسة أن هناك علاقة وثيقة بين توزيع شبكة الطرق والآبار، وكذلك أظهرت النتائج أن المركز الجغرافي المتوسط كان في محلة جندوبة حيث شكلت مركز الثقل المواقع الآبار، وأن المساحة المعيارية احتوت على 77.1% من اجمالي الآبار الجوفية الخاصة بالمنطقة مما يشير الى تركز أغلب الآبار ضمن نطاق هذه المساحة.
عادل أحمد إمحمد لمود، (03-2026)، مجلة آفاق المعرفة: مجلةآفاق المعرفة، 9 (2)، 1-22
الدافعية وأثرها في توجيه السلوك الإنساني
مقال في مجلة علميةالملخص :
تُعد الدافعية أحد المفاهيم المهمة في علم النفس؛ نظراً لدورها المحوري في فهم السلوك البشري وتوجيهه. وهي تشير إلى العوامل الداخلية والخارجية التي تحفز الأفراد على الإقدام على الفعل، وتحقيق أهدافهم، وتلبية احتياجاتهم. وتؤثر الدافعية في اتجاه السلوك وشدته واستمراريته، كما أنها تتأثر بعوامل نفسية واجتماعية وبيئية. وقد تناولت نظريات نفسية متعددة تفسير الدافعية، بما في ذلك النظريات السلوكية والمعرفية والإنسانية. ويهدف هذا البحث إلى تقديم فهم نظري للدافعية وتوضيح دورها في توجيه السلوك البشري في مجالات شتى، كالتعليم والعمل والحياة الاجتماعية. ويخلص البحث إلى أن الدافعية تُعد عاملاً جوهرياً في بدء السلوك، والحفاظ عليه، وتوجيهه نحو تحقيق أهداف محددة.
الكلمات المفتاحية: الدافعية- السلوك الإنساني- التوجيه
عبدالعزيز زهمول الضاوي الضبع، (03-2026)، مجلة التفاني للعلوم الانسانية: جامعة القدس، 3 (2)، 147-154
دور المرشد الطلابي في تفعيل المرونه النفسيه كمتغير وسيط لمواجهة الازمات الاسرية
عمل غير منشورالكلمات المفتاحية: المرشد الطلابي، المرونة النفسية، الأزمات الأسرية، المتغير الوسيط، التوافق المدرسي، إعادة الصياغة المعرفية
الملخص
تقصى هذه الدراسة الدور الحيوي للمرشد الطلابي في تعزيز المرونة النفسية باعتبارها متغيراً وسيطاً استراتيجياً للتخفيف من الآثار السلبية للأزمات الأسرية على الطلاب. في عصر يتسم بتصاعد عدم الاستقرار الاجتماعي، أصبحت الأزمات الأسرية -بما في ذلك الطلاق، والعنف المنزلي، والضائقة المالية- عوائق رئيسية أمام التحصيل الأكاديمي والتوازن النفسي للطلاب. وتتبنى الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لاستكشاف التفاعل الديناميكي بين التدخلات الإرشادية المهنية وتنمية القوى الداخلية للطلاب. ويتمحور البحث حول مفهوم "المرونة النفسية"، التي لا ينظر إليها كسمة ثابتة، بل كـ "عضلة نفسية" قابلة للتطوير و"قناة وسيطة" يتم من خلالها معالجة آثار الضغوط الأسرية. وتثبت الدراسة أن المرشد يعمل كـ "مهندس للأنظمة البشرية"، مستخدماً تقنيات متقدمة مثل العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، والعلاج السلوكي الجدلي (DBT)، واليقظة الذهنية لتسهيل عملية "إعادة التقييم المعرفي". وتمكن هذه التدخلات الطلاب من الانتقال من "عقلية الضحية" إلى "نموذج الفاعل"، حيث ينظرون إلى الأزمات الأسرية كتحديات خارجية وليست إخفاقات شخصية. ويكشف تحليل المسار الإحصائي أن المرونة تعمل كـ "قاطع تيار" يمتص الصدمة المباشرة للصدمات الأسرية، مما يقلل الارتباط السلبي بين الأزمة والتوافق المدرسي بنسبة تصل إلى 60%. وتخلص الدراسة إلى أن حضور المرشد كنظام دعم مدرك يمثل عامل حماية جوهري ينشط "السحر العادي" -أي أنظمة التكيف الطبيعية لدى الطالب-. وبناءً على ذلك، يقترح البحث "حقيبة المرونة" المكونة من ثماني جلسات منظمة مصممة لبناء الكفاءة الذاتية، والتنظيم الانفعالي، وشبكات الدعم الاجتماعي. إن هذا التحول من الأدوار الإدارية إلى الهندسة النفسية التخصصية يعد أمراً حيوياً لضمان النجاح الأكاديمي والرفاه النفسي للطلاب على المدى الطويل في مواجهة التحديات الاجتماعية المعاصرة.
نجاة أحمد صالح أبوسعدة، (03-2026)، الجامعه الاكاديميه: مجلة العماد للعلوم التطبيقية والإنسانية،
تحديات العولمة الغربية للدين الإسلامي :دراسة في المواجهة والحوار
مقال في مجلة علميةمن الأهداف التي يسعى مؤيدو فكرة العولمة عولمة الدين ،وهي ليست أكثر من التنظير العالم من خلال نشر العقيدة المسيحية في جميع أنحاء العالم وهو ما تهدف إليه الكنائس المسيحية ، ومن خلال هده الدراسة توصلت إلى أن العولمة تمثل تحديا وفرصة لإسلام فمن ناحية تسعى لفرض قيم عربية وتفقد المجتمعات هويتها الثقافية والدينية ومن ناحية أخرى استثمارها في نشر المعرفة والتفاعل الإيجابي مع الثقافات الأخرى ، وتعزيز مكانه المسلمين عالميا ، يرى. الاسلام ضرورة التفاعل الواعي النقدي مع العولمة ،مع التمسك بالجذور والقيم الإسلامية ،وتطوير نماذج اقتصادية وثقافية تحميل الهوية وتخدم مصالح الأمة الإسلامية ، إذ موقف الاسلام من العولمة متوازن لا مطلق الرفض أو القبول ، بل يسعى لاستفادة من إيجابياتها وتجنب السلبيات ، العولمة تتيح المسلمين التعرف على الثقافات الأخرى ، والتفاعل معها بما يناسب قيمهم ومصالحهم ، الاسلام يحدر من الانجراف وراء القيم الغربية المتنافية مع تعاليم الدين ،يرى إلاسلام الحاجة إلى إعادة تأصيل القيم الأسلامية وتطوير الخطاب الديني ليكون أكثر قدرة على التفاعل مع العصر والتواصل مع الخطاب ، وتبينت من خلال الدراسة عدة تحديات للعولمة على الإسلام ، منها تهديد الهوية الثقافية والدينية وقد قدمت الدراسة عدة توصيات لمواجهة هده التحديات .
فتحية صالح علي أبوالقاسم، (03-2026)، جامعة غريان: مجلة القلم المنير، 1 (1)، 131-138
مبادي علم الاعصاب التربوي في ادلة المعلم تحليل مدي استراتيجيات التدريس المقترح مع ابحاث الدماغ الحديثة
مقال في مجلة علميةيسعى هدا البحث الي استكشاف حقل الاعصاي التربوي الدي يمثل نقلة نوعية في فهمنا اكيفية حدوث التعلم وتشفير المعلومات في الدماغ البشري وتتمحور مشكلة البحث حول الفجوة القائمة بين المخرجات العلمية لابحاث الدماغ و الممارسات التربوية في ادلة المعلم
أميرة علي عمر الضبع، (03-2026)، المجلة الشاملة للدراسات الانسانية التربوية: المجلة الشاملة للدراسات الانسانية والتربوية، 2 (2)، 52-64