Analysis of the use of domestication and foreignization to convey cultural elements in two novels of Ibrahim Al-Koni
Journal Article

Abstract

This study investigates how usually domestication and foreignization strategies are employed in literary works to convey cultural elements like ecology, material culture, religious ideas ….etc. It discusses the scholarly controversy about translation theories, especially with regard to how well each approach conveys cultural components and the motivations behind translators' decisions. These issues are considered by comparing the translations of two Arabic novels written by the Libyan author Ibrahim al-Koni (Anubis and The Bleeding of the Stone). Certain texts are extracted in order to apply the two strategies. The primary conclusions of the study show that although both domestication and foreignization techniques are used, translators tended to use domestication more often than foreignization. Most cultural elements were domesticated by replacing SL terminology with their TL equivalents.

ELHAM ALI ABOLGASIM HMODA, (03-2026), مجلة علمية: مجلةآفاق المعرفة, 9 (1), 25-45

Spectroscopic and Mechanistic Investigation of Polyvinylpyrrolidone (PVP) Thermal Decomposition Using TG–FTIR Coupled Analysis
Journal Article

Polyvinylpyrrolidone (PVP) is a widely utilized polymer in pharmaceutical formulations, nanocomposites, biomedical devices, and membrane fabrication. Despite numerous thermogravimetric studies, detailed mechanistic insight into its volatile degradation products remains limited. This study aims to investigate the thermal decomposition mechanism of PVP using thermogravimetric analysis coupled with Fourier-transform infrared spectroscopy (TG–FTIR) under inert and oxidative atmospheres. Degradation stages, evolved gaseous species, and structural transformations were systematically analyzed between 30–800 °C. Results are expected to reveal multi-step degradation involving dehydration, pyrrolidone ring opening, backbone scission, and carbonaceous residue formation. Identification of CO₂, CO, amide fragments, vinylpyrrolidone monomers, and nitrogen-containing volatiles will clarify the degradation pathway. The study provides mechanistic confirmation complementary to kinetic models and enhances predictive understanding of PVP behavior during sterilization, extrusion, pyrolysis, and composite processing.

Abdulhamid Nasr Abdulhamid Elghemi, (03-2026), Libya: Razi Medical Journal, 2 (2), 192-197

أثر الذكاء الاصطناعي على مهنتي المحاسبة والمراجعة (دراسة استطلاعية لآراء المحاسبين والمراجعين بطرابلس الكبرى)
مقال في مجلة علمية

ملخص البحث:

 تناولت هذه الدراسة أثر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي على مهنة المحاسبة والمراجعة، مع التركيز على البيئة المهنية في ليبيا. وقد انطلقت الدراسة من إشكالية الفجوة التقنية في الممارسة المهنية، واعتمدت على منهج وصفي تحليلي مدعوماً باستبيان وُزع على عينة من 54 ممارساً وأكاديمياً. وأظهرت النتائج أن الذكاء الاصطناعي يمثل تحولاً جذرياً في دقة البيانات المالية وجودة المراجعة، متجاوزاً الحدود التقليدية للفحص البشري.

الكلمات الافتتاحية: الذكاء الاصطناعي – مهنة المحاسبة – مهنة المراجعة 

خليفة مسعود احمد حسن، (03-2026)، مجلة زكا للعلوم المالية ,الاقتصاد , ادارة الاعمال: مجلة زكا للعلوم المالية ,الاقتصاد , ادارة الاعمال، 5 (1)، 191-204

الدافعية وأثرها في توجيه السلوك الإنساني
مقال في مجلة علمية

الملخص :

   تُعد الدافعية أحد المفاهيم المهمة في علم النفس؛ نظراً لدورها المحوري في فهم السلوك البشري وتوجيهه. وهي تشير إلى العوامل الداخلية والخارجية التي تحفز الأفراد على الإقدام على الفعل، وتحقيق أهدافهم، وتلبية احتياجاتهم. وتؤثر الدافعية في اتجاه السلوك وشدته واستمراريته، كما أنها تتأثر بعوامل نفسية واجتماعية وبيئية. وقد تناولت نظريات نفسية متعددة تفسير الدافعية، بما في ذلك النظريات السلوكية والمعرفية والإنسانية. ويهدف هذا البحث إلى تقديم فهم نظري للدافعية وتوضيح دورها في توجيه السلوك البشري في مجالات شتى، كالتعليم والعمل والحياة الاجتماعية. ويخلص البحث إلى أن الدافعية تُعد عاملاً جوهرياً في بدء السلوك، والحفاظ عليه، وتوجيهه نحو تحقيق أهداف محددة.

الكلمات المفتاحية: الدافعية- السلوك الإنساني- التوجيه


عبدالعزيز زهمول الضاوي الضبع، (03-2026)، مجلة التفاني للعلوم الانسانية: جامعة القدس، 3 (2)، 147-154

قياس أثر رأس المال البشري على النمو الاقتصادي باستخدام نماذج Panel Data لعينة من الدول العربية خلال الفترة (2011-2023 م)
مقال في مجلة علمية

هدفت هذه الدراسة إلى قياس أثر رأس المال البشري على النمو الاقتصادي وذلك لعينة من الدول العربية (ليبيا- مصر- تونس- الجزائر- المغرب- الامارات – الأردن- العراق-البحرين)، بالاعتماد على بيانات غطت الفترة 2011-2023، وذلك بواسطة تطبيق نماذج Panel Data الثلاث: نموذج الانحدار المجمع (Pooled Regression model(PM) ، ونموذج التأثيرات الثابتةFixed effects model(FEM) ) ، ونموذج الآثار العشوائية(Random effects model (REM) ، وللتفضيل بين النماذج السابقة تم استخدام اختبارين : اختبار Multiplier (LM) Lagrange للاختيار بين نموذج الانحدار المجمع ونموذج التأثيرات الثابتة، واختبار Hausman للاختيار بين نموذج التأثيرات الثابتة  ونموذج الآثار العشوائية. وقد توصلنا بعد التأكد من أن النموذج المناسب هو نموذج الاثار العشوائي إلى وجود أثر طردي ومعنوي بين الاستثمار في رأس المال البشري ممثلا بعدد طلبة مرحلتي التعليم الابتدائي والثانوي، والنمو الاقتصادي في دول العينة، في حين أظهرت النتائج انعدام وجود أثر للانفتاح الاقتصادي كمؤشر للعوامل الخارجية والنمو الاقتصادي. وأوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بالتعليم والتدريب المهني ومواكبة التطور التكنولوجي الحديث بما يتفق ومتطلبات سوق العمل ما يترتب عليه زيادة في الإنتاجية وتحقيق معدلات نمو اقتصاديات مرتفعة.


فوزية محمد الهادي فرج، (03-2026)، ليبيا: جامعة درنة، 7 (4)، 582-599

دور المرشد الطلابي في تفعيل المرونه النفسيه كمتغير وسيط لمواجهة الازمات الاسرية
عمل غير منشور

الكلمات المفتاحية: المرشد الطلابي، المرونة النفسية، الأزمات الأسرية، المتغير الوسيط، التوافق المدرسي، إعادة الصياغة المعرفية

الملخص

تقصى هذه الدراسة الدور الحيوي للمرشد الطلابي في تعزيز المرونة النفسية باعتبارها متغيراً وسيطاً استراتيجياً للتخفيف من الآثار السلبية للأزمات الأسرية على الطلاب. في عصر يتسم بتصاعد عدم الاستقرار الاجتماعي، أصبحت الأزمات الأسرية -بما في ذلك الطلاق، والعنف المنزلي، والضائقة المالية- عوائق رئيسية أمام التحصيل الأكاديمي والتوازن النفسي للطلاب. وتتبنى الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لاستكشاف التفاعل الديناميكي بين التدخلات الإرشادية المهنية وتنمية القوى الداخلية للطلاب. ويتمحور البحث حول مفهوم "المرونة النفسية"، التي لا ينظر إليها كسمة ثابتة، بل كـ "عضلة نفسية" قابلة للتطوير و"قناة وسيطة" يتم من خلالها معالجة آثار الضغوط الأسرية. وتثبت الدراسة أن المرشد يعمل كـ "مهندس للأنظمة البشرية"، مستخدماً تقنيات متقدمة مثل العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، والعلاج السلوكي الجدلي (DBT)، واليقظة الذهنية لتسهيل عملية "إعادة التقييم المعرفي". وتمكن هذه التدخلات الطلاب من الانتقال من "عقلية الضحية" إلى "نموذج الفاعل"، حيث ينظرون إلى الأزمات الأسرية كتحديات خارجية وليست إخفاقات شخصية. ويكشف تحليل المسار الإحصائي أن المرونة تعمل كـ "قاطع تيار" يمتص الصدمة المباشرة للصدمات الأسرية، مما يقلل الارتباط السلبي بين الأزمة والتوافق المدرسي بنسبة تصل إلى 60%. وتخلص الدراسة إلى أن حضور المرشد كنظام دعم مدرك يمثل عامل حماية جوهري ينشط "السحر العادي" -أي أنظمة التكيف الطبيعية لدى الطالب-. وبناءً على ذلك، يقترح البحث "حقيبة المرونة" المكونة من ثماني جلسات منظمة مصممة لبناء الكفاءة الذاتية، والتنظيم الانفعالي، وشبكات الدعم الاجتماعي. إن هذا التحول من الأدوار الإدارية إلى الهندسة النفسية التخصصية يعد أمراً حيوياً لضمان النجاح الأكاديمي والرفاه النفسي للطلاب على المدى الطويل في مواجهة التحديات الاجتماعية المعاصرة.

نجاة أحمد صالح أبوسعدة، (03-2026)، الجامعه الاكاديميه: مجلة العماد للعلوم التطبيقية والإنسانية،

منهج الجدل وآداب الحوار في الفكر الإسلامي
مقال في مجلة علمية

الملخص

 خلق الله سبحانه وتعالى الناس مختلفين متباينين في: ألوانهم، وأشكالهم، وعقولهم؛ فكان من البديهي أن يواجه الفرد في حياته من يخالفه في العقيدة أو الفكر أو الرأي، وإذا ما أراد الفرد الاتصال بمن يخالفه، فليس أمامه إلا الحوار والتخاطب بالتي هي أحسن؛ من أجل معرفة الحقيقة أو من أجل الدفاع عن عقيدته. وبالتالي جاء هذا البحث - منهج الجدل وآداب الحوار في الفكر الإسلامي،- انطلاقًا من حقيقة اختلاف البشر في العقائد والأفكار، وما يترتب على ذلك من ضرورة التواصل عبر الحوار القائم على الحجة والبرهان. وقد جعل القرآن الكريم الحوار منهجًا أصيلًا يقوم على الإقناع العقلي والوجداني، بعيدًا عن الإكراه والتعصب، مما يمنحه خصوصية تميّزه عن الجدل الفلسفي اليوناني. من هنا تكمن مشكلة البحث في التساؤل: هل للجدل الإسلامي طابع خاص يختلف عن الجدل الفلسفي اليوناني؟ وتبرز أهمية في توضيح تأثر فقهاء ومفكري الإسلام بالمنهج القرآني في ممارسة الجدل والحوار مع الاخر. منه يهدف البحث في الكشف عن أثر المنهج القرآني في تشكيل ممارسات الحوار لدى المفكرين المسلمين، وإبراز الأسس الأخلاقية والإنسانية التي يقوم عليها هذا المنهج .وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي الاستقرائي، القائم على تصنيف الحقائق وتحليلها وربطها بالنصوص القرآنية والممارسات الفكرية. وقد خلصت النتائج إلى أن الحوار والجدل في الفكر الإسلامي يمثلان منهجًا قرآنيًا متكاملًا، يهدف إلى إظهار الحق بالحجة والبرهان، ويقوم على قيم أخلاقية وإنسانية راسخة.

يوسف موسى علي عبدالله ابوعليقة، (03-2026)، ليبيا: مجلة العلوم الشاملة، 39 (10)، 1-1

تحديات العولمة الغربية للدين الإسلامي :دراسة في المواجهة والحوار
مقال في مجلة علمية

من الأهداف التي يسعى مؤيدو فكرة العولمة عولمة الدين ،وهي ليست أكثر من التنظير العالم من خلال نشر العقيدة المسيحية في جميع أنحاء العالم وهو ما تهدف إليه الكنائس المسيحية ، ومن خلال هده الدراسة توصلت إلى أن العولمة تمثل تحديا وفرصة لإسلام فمن ناحية تسعى لفرض قيم عربية وتفقد المجتمعات هويتها الثقافية والدينية ومن ناحية أخرى استثمارها في نشر المعرفة والتفاعل الإيجابي مع الثقافات الأخرى ، وتعزيز مكانه المسلمين عالميا ، يرى. الاسلام ضرورة التفاعل الواعي النقدي مع العولمة ،مع التمسك بالجذور والقيم الإسلامية ،وتطوير نماذج اقتصادية وثقافية تحميل الهوية وتخدم مصالح الأمة الإسلامية ، إذ موقف الاسلام من العولمة متوازن لا مطلق الرفض أو القبول ، بل يسعى لاستفادة من إيجابياتها وتجنب السلبيات ، العولمة تتيح المسلمين التعرف على الثقافات الأخرى ، والتفاعل معها بما يناسب قيمهم ومصالحهم ، الاسلام يحدر من الانجراف وراء القيم الغربية المتنافية مع تعاليم الدين ،يرى إلاسلام الحاجة إلى إعادة تأصيل القيم الأسلامية وتطوير الخطاب الديني ليكون أكثر قدرة على التفاعل مع العصر والتواصل مع الخطاب ، وتبينت من خلال الدراسة عدة تحديات للعولمة على الإسلام ، منها تهديد الهوية الثقافية والدينية وقد قدمت الدراسة عدة توصيات لمواجهة هده التحديات .

فتحية صالح علي أبوالقاسم، (03-2026)، جامعة غريان: مجلة القلم المنير، 1 (1)، 131-138

اهمية الحيازة القانونية في خطة التحكم المروري بمنطقة قصر بن غشير
مقال في مجلة علمية

تعد الحيازة القانونية وتطبيق خطة التحكم المرورية من العناصر الأساسية في تنظيم الحركة المرورية، حيث تتكون من خطوط وأشكال ورموز وألوان ترسم على سطح الطريق أو على أكتافه، بهدف ضمان انسيابية الحركة وسلامة المشاة والعاملين على الطرق، كما تسهم في تقليل حجم الأضرار الجسدية والخسائر الاقتصادية التي تتكبدها الدولة نتيجة الحوادث المرورية.

وتهدف هذه الدراسة إلى إيجاد الحلول المناسبة الكفيلة بضمان جودة الطرق، مع التأكيد على أهمية الحيازة القانونية لمستخدمي الطريق العام في منطقة الدراسة، ومن خلال تقصي الملامح المبدئية للدراسة، تبين أن ارتفاع معدلات الأضرار الجسدية والاقتصادية الناتجة عن الحوادث المرورية يزى إلى ضعف تطبيق خطة التحكم المرورية، إضافة إلى إهمال بعض السائقين الاشتراطات الفنية للمركبات. كما يسهم تدني جودة الطرق وانتهاء عمرها الافتراضي، إلى جانب تعطل أعمال الصيانة الدورية، في زيادة معدلات الحوادث، مما ينعكس مباشرة على حجم الإصابات المسجلة.

ولتفادي هذه الظواهر، توصي الدراسة بإعادة تطوير وتوسيع الطرق وفق تصنيفات الجودة والمعايير العالمية المعتمدة، بما يسهم في تعزيز السلامة المرورية وتقليل الخسائر البشرية والمادية.

سليمان ابراهيم عمر المخرم، (03-2026)، ليبيا: مجلة افاق المعرفة، 9 (1)، 453-472

مبادي علم الاعصاب التربوي في ادلة المعلم تحليل مدي استراتيجيات التدريس المقترح مع ابحاث الدماغ الحديثة
مقال في مجلة علمية

يسعى هدا البحث الي استكشاف حقل الاعصاي التربوي الدي يمثل نقلة نوعية في فهمنا اكيفية حدوث التعلم وتشفير المعلومات في الدماغ البشري وتتمحور مشكلة البحث حول الفجوة القائمة بين المخرجات العلمية لابحاث الدماغ و الممارسات التربوية في ادلة المعلم

أميرة علي عمر الضبع، (03-2026)، المجلة الشاملة للدراسات الانسانية التربوية: المجلة الشاملة للدراسات الانسانية والتربوية، 2 (2)، 52-64

© جميع الحقوق محفوظة لجامعة غريان