العلاقه بين التنمر الإلكتروني وتقدير الذات لدى المراهقين في بعض مدارس طرابلس
عمل غير منشورالكلمات المفتاحية: التنمر الإلكتروني، تقدير الذات، المراهقون، مدارس طرابلس، المواطنة الرقمية، الصلابة النفسية
الملخص
تقصى هذا البحث العلاقة بين التنمر الإلكتروني ومستوى تقدير الذات لدى المراهقين في المدارس الثانوية بمدينة طرابلس، ليبيا. في ظل الطفرة الرقمية المتسارعة، برز التنمر الإلكتروني كأداة تدميرية تؤثر على البناء النفسي للشباب. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي على عينة عشوائية طبقية قوامها 400 طالب وطالبة من ثلاث مدارس كبرى. جُمعت البيانات باستخدام مقياس التنمر الإلكتروني ومقياس روزنبرج لتقدير الذات. كشفت المعالجة الإحصائية عن انتشار مرتفع للتنمر الإلكتروني بنسبة (78.4%) مقابل انخفاض في تقدير الذات العام بنسبة (43%). أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية عكسية قوية ذات دلالة إحصائية (r = -0.78)، مما يشير إلى أن زيادة التعرض للمضايقات الرقمية تؤدي إلى تدنٍ حاد في القيمة الذاتية. وتصدر "الاستبعاد الرقمي" أنماط التنمر الأكثر شيوعاً. كما كشفت النتائج عن فروق جندرية دالة؛ حيث كانت الإناث أكثر عرضة للتنمر وأقل تقديراً للذات مقارنة بالذكور، وهو ما يُعزى إلى الحساسية الثقافية والوصمة الاجتماعية. يخلص البحث إلى أن التنمر الإلكتروني يعمل كـ "معول هدم نفسي"، مما يستوجب تدخلاً تربوياً عاجلاً. وتوصي الدراسة بدمج قيم المواطنة الرقمية في المناهج وتعزيز برامج الصلابة النفسية لحماية "الذات الرقمية" للمراهقين في البيئة التعليمية الليبية.
نجاة أحمد صالح أبوسعدة، (03-2026)، الجامعه الاكاديميه: المجلة الشاملة للدراسات الانسانية والتربوية،
مبادي علم الاعصاب التربوي في ادلة المعلم تحليل مدي استراتيجيات التدريس المقترح مع ابحاث الدماغ الحديثة
مقال في مجلة علميةيسعى هدا البحث الي استكشاف حقل الاعصاي التربوي الدي يمثل نقلة نوعية في فهمنا اكيفية حدوث التعلم وتشفير المعلومات في الدماغ البشري وتتمحور مشكلة البحث حول الفجوة القائمة بين المخرجات العلمية لابحاث الدماغ و الممارسات التربوية في ادلة المعلم
أميرة علي عمر الضبع، (03-2026)، المجلة الشاملة للدراسات الانسانية التربوية: المجلة الشاملة للدراسات الانسانية والتربوية، 2 (2)، 52-64
الزمن والسرد في أعمال لسان الدين الخطيب دراسة في البنية والدلالة
مقال في مجلة علميةتعد دراسة الزمن في نفاضة الجراب نقطة بالغة الأهمية في العملية السردية ،فكل حدث مرتبط بزمن له خصوصية وعوامل تختلف عن سابقه ،وهذا الأختلاف هو سر الإبداع السردي ،وكل ذلك معتمد بشكل أساسي على التتابع الزمني الحكائي للأحداث ، فالمؤلف يبداء من الفكرة المركزية التي تمثل الدلالة نحوا استرجاعي بوصفها عنصرا يتمتع بحيوية فإذا كان المؤلف أو الكاتب حكيما فإنه لا يشكل أفكاره لتلأئم أحداثه ولكنه يتصور بعناية أثرا واحدا فريدا ينبغي تحقيقه ،ثم يبتكر الأحداث التي تعينه ،على أفضل وجه فيترسخ الأثر الذي تصوره مسبقا ،ولاشك في إن الخبرات الخاصة باستخدام الزمن هي تقنية سردية تكشف عن ذكاء المؤلف في تقديم الحكاية ،وتوجيه السارد إلى إنتقاءريقة سرد الأحداث بأسلوب جمالي قادر على التأثير في القارئ منذ اللحظة الأولى ومن هنا كان ابتداء لسان الدين في مخاطبة ملوك المغرب نقطة حوارية ،من خلال الرسائل التي رسم حروفها في أشكال مختلفة ، فثارة قصائد ،وثارة أخرى حوارات نثرية ، مماجعلها محط تأثير يبداء بالحماية من عقدتها وتشابك أحداثها وتأزمها ، ليشكل عامل جذب واستقطاب في ذات المتلقي ووعيه لتأسره بحكم ماتوحي به من دلالات تعمل على التوقيع والحديث في قادم الأحداث .
فاطمة صالح علي سعيد، (03-2026)، جامعة غريان: مجلة القلم المنير، 1 (1)، 120-130
The Impact of Using Picture Books on Reading Comprehension Among 9th-Grade EFL Learners
Journal ArticleAbstract
Developing reading proficiency is essential for mastering English as a Foreign Language (EFL), yet many learners encounter difficulties due to restricted vocabulary and a lack of contextual understanding. To mitigate these issues, educators often suggest using picture books, which integrate visual imagery with text to help students decode meaning through multiple channels.
This study examines the influence of illustrated books on EFL reading comprehension using a quasi-experimental framework. The research involved 30 primary school pupils, divided into an experimental group using picture books and a control group receiving standard instruction. Results from pre- and post-test evaluations showed that students in the experimental group made significantly more progress than those in the control group.
These outcomes suggest that picture books are a powerful resource for enhancing comprehension and learner interest. Based on these findings, this study recommends EFL teachers incorporate illustrated materials into their lessons to enhance students’ understanding and engagement.
Keywords: picture books, reading comprehension, EFL learners, visual learning, young learners, language teaching.
Osama Abdussalam Ammar Enajeh, (03-2026), طرابلس: مجلة القلم المنير, 1 (1), 29-35
Thermal Decomposition Using TG–FTIR Coupled Analysis
Journal ArticleThermal decomposition analysis is fundamental for evaluating the stability, degradation pathways, and safety profile of materials exposed to elevated temperatures. Thermogravimetric analysis (TG) provides quantitative information on mass loss, while Fourier-transform infrared spectroscopy (FTIR) identifies evolved gaseous products. The coupling of TG with FTIR (TG–FTIR) offers a comprehensive analytical platform capable of correlating weight-loss events with chemical species released during thermal degradation. This integrated technique has gained increasing importance in polymer science and pharmaceutical research. Selected polymeric and pharmaceutical samples were subjected to TG–FTIR analysis under a nitrogen atmosphere. Approximately 8–10 mg of each sample was heated from 25°C to 800°C at a constant heating rate of 10°C/min. The evolved gases were transferred through a heated interface to the FTIR gas cell to prevent condensation. TG and DTG curves were recorded and synchronized with FTIR spectra to identify volatile degradation products and correlate them with specific thermal events. Distinct multi-stage decomposition patterns were observed for all samples. Polymeric materials demonstrated higher onset degradation temperatures compared to pharmaceutical compounds. FTIR analysis revealed the evolution of CO₂, CO, H₂O, and volatile organic compounds at characteristic temperatures corresponding to dehydration, bond cleavage, and oxidative degradation phases. The integration of TG and FTIR data enabled accurate identification of decomposition pathways and estimation of kinetic parameters. TG–FTIR coupling provides a robust and informative technique for comprehensive thermal characterization. The method enhances mechanistic understanding of degradation behavior and supports the development of thermally stable materials in industrial and pharmaceutical applications.
Abdulhamid Nasr Abdulhamid Elghemi, (03-2026), Libya: Attahdi Medical Journal, 3 (2), 116-120
ANewly Documented Species for the Libyan Flora: Boerhavia erectaL .(Nyctaginaceae)
Journal ArticleBoerhavia erecta has been recorded for the first time in the flora of Libya. This widespread wild
weed was collected in 2023 and 2024 from multiple locations, all included in the regions Sabha and Ariggiba,
and situated approximately 110 km southwest of Sabha city. This species, known for its adaptability to
disturbed habitats and arid conditions, holds ecological significance in its native and introduced ranges. To
facilitate its accurate identification and support future research efforts, a comprehensive description of the
species is provided, along with data about the habitat and a distribution map. These findings offer valuable
insights into the plant’s occurrence, ecological preferences, and adaptability within Libya's unique climatic
conditions. Additionally, the study discusses the potential threats posed by Boerhavia erecta to native plant
flora and vegetation. Emphasis is placed on the importance of monitoring the spread of B. erecta and
conducting further studies to assess its ecological impact in Libya. This record not only highlights the plant's
expansion but also underscores the need for continued floristic surveys to document and preserve the
country's rich biodiversity.
Shhoob Mohamed imhmed Elahmir, Khaleefah Salem Imohammed, (03-2026), جامعة مصراتة: Journal of Science Basic and Applied, 2 (1), 43-48
الشائعات في الفضاء الاعلامي الليبي: آليات الانتشار واستراتيجيات المواجهة
مقال في مجلة علميةيهدف هذا البحث إلى دراسة ظاهرة الشائعات في الفضاء الإعلامي الليبي من خلال تحليل آليات انتشارها واستراتيجيات مواجهتها، في ظل الانقسام السياسي والمؤسسي وغياب المرجعية الإعلامية الموحدة، اعتمد البحث على مقاربة نظرية تستند إلى عدد من نظريات الإعلام والاتصال مثل: وضع الأجندة، دوامة الصمت، المسؤولية الاجتماعية للإعلام؛ وتوصلت النتائج إلى أن الشائعات في ليبيا لم تعد مجرد ظاهرة اجتماعية عفوية، بل تحولت إلى أداة استراتيجية تُستخدم لتقويض الخصوم وإرباك المشهد السياسي والإعلامي، كما أظهرت الدراسة أن وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة فيسبوك، ساهمت بشكل رئيسي في تضخيم الشائعات وتسريع انتشارها، مما أدى إلى إضعاف ثقة الجمهور بالمؤسسات الرسمية والإعلامية،
أما التوصيات فتمثلت في ضرورة:
1. تعزيز التربية الإعلامية في المدارس والجامعات لرفع وعي الجمهور.
2. إنشاء منصات وطنية مستقلة للتحقق من الأخبار.
3. إطلاق برامج تدريبية للإعلاميين في تقنيات التحقق الرقمي.
4. وضع تشريعات قانونية واضحة للحد من انتشار الأخبار الكاذبة وحماية الأمن القومي.
الكلمات المفتاحية: الشائعات، الإعلام الليبي، وسائل التواصل الاجتماعي، التربية الإعلامية، التحقق من الأخبار.
عيسي موسي موسي احمودة، (03-2026)، المعهد العالي للعلوم والتقنية: مجلة العلوم الشاملة، 39 (10)، 2873-2888
مساهمة مؤسسات التعليم العالي في تلبية متطلبات التنمية المستدامة
مقال في مؤتمر علميبهدف هذا البحث إلى استكشاف العلاقة التفاعلية بين مؤسسات التعليم العالي والتنمية المستدامة في السياق الليبي انطلاقا من
وجود علاقة إيجابية قوية بين هذين المتغيرين، ويسعى البحث إلى تحليل العوامل المؤثرة في هذه العلاقة وتحديد التحديات والفرص
أستند البحث إلى استعراض شامل للأدبيات المتعلقة بمؤسسات التعليم العالي والتنمية المستدامة، مع التركيز على الدراسات التي تناولت تجارب مشابهة في دول أخرى. واستخدم في هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي الذي يتم من خلاله وصف الحقائق المتعلقة بالبحث، وجمع البيانات وتنظيمها، وتصنيفها وتحليلها بدقة للوصول إلى وسيلة يمكن أن يتم من خلالها تطوير مؤسسات التعليم العالى من أجل تحقيق التنمية المستدامة.
وأظهر البحث أن هناك أجماعاً على أن التعليم العالي يوفر بيئة مؤسسية مناسبة لتحقيق التنمية المستدامة، من خلال تعزيز المشاركة، وحماية حقوق الاجيال القادمة، والمحافظة على البيئة والموارد، وتشجيع الاستثمار والاستغلال العقلاني للموارد، وأن تحقيق التنمية المستدامة يواجه تحديات كبيرة تتمثل في الصراعات المسلحة، والانقسام السياسي، وضعف المؤسسات، وقصور استقلالها
ومحدودية الموارد المالية، وضعف الإمكانات المتاحة.
وبعد ذلك أوصى البحث بضرورة التركيز على دعم تلك المؤسسات حتى تفي بدورها في تعزيز وتحقيق التنمية المستدامة بأبعاديا المختلفة، والعمل على استقلاليتها، وتفويضها، وزيادة تخصيص الميزانيات اللازمة لها، بما يمكنها من تنفيذ استراتيجياتها.
Abstract
This research aims to explore the interactive relationship between higher education institutions and sustainable development in the Libyan context.
Based on the existence of a strong positive relationship between these twe variables, the research aims to analyze the factors influencing this relationship and indentify the challenges and opportunities available to achieve sustainable development
The research was based on a comprehensive review of the literature related to higher education institutions and sustainable development, with a focus on studies that addressed similar experiences in other countries. This research used the descriptive and analytical approach, through which the facts related to the research were described, classified,
and analyzed accurately to arrive at a means through which higher education institutions can be developed to achieve sustainable development
The research showed that there is a consensus that higher education provides an appropriate institutional environment for achieving sustainable development by enhancing participation, protecting the rights of future generations, preserving the environment and resources,
مجلة القلم المنير للعلوم الإنسانية والتطبيقية
[173]
العدد 1
المجلد 1
مارس 2026م
القلم الري
مساهمة مؤسسات التعليم العالي في تلبية متطلبات التنمية المستدامة
And encouraging investment and rational exploitation of resources. However, achieving sustainable development faces major challenges, Including armed conflicts, political division, weak institutions, limited independence, limited financial resources, and weak available capabilities
The research then recommended the need to focus on supporting these institutions so that they can fulfill their role in promoting and achieving sustainable development in our various faiths, working on their independence and delegation, and increasing the allocation of the necessary budgets to them, enabling them to implement their
strategies
فتحي رمضان السني الزوالي، (03-2026)، طرابلس: مجلة القلب المنير، 173-189
دور المرشد الطلابي في تفعيل المرونه النفسيه كمتغير وسيط لمواجهة الازمات الاسرية
عمل غير منشورالكلمات المفتاحية: المرشد الطلابي، المرونة النفسية، الأزمات الأسرية، المتغير الوسيط، التوافق المدرسي، إعادة الصياغة المعرفية
الملخص
تقصى هذه الدراسة الدور الحيوي للمرشد الطلابي في تعزيز المرونة النفسية باعتبارها متغيراً وسيطاً استراتيجياً للتخفيف من الآثار السلبية للأزمات الأسرية على الطلاب. في عصر يتسم بتصاعد عدم الاستقرار الاجتماعي، أصبحت الأزمات الأسرية -بما في ذلك الطلاق، والعنف المنزلي، والضائقة المالية- عوائق رئيسية أمام التحصيل الأكاديمي والتوازن النفسي للطلاب. وتتبنى الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لاستكشاف التفاعل الديناميكي بين التدخلات الإرشادية المهنية وتنمية القوى الداخلية للطلاب. ويتمحور البحث حول مفهوم "المرونة النفسية"، التي لا ينظر إليها كسمة ثابتة، بل كـ "عضلة نفسية" قابلة للتطوير و"قناة وسيطة" يتم من خلالها معالجة آثار الضغوط الأسرية. وتثبت الدراسة أن المرشد يعمل كـ "مهندس للأنظمة البشرية"، مستخدماً تقنيات متقدمة مثل العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، والعلاج السلوكي الجدلي (DBT)، واليقظة الذهنية لتسهيل عملية "إعادة التقييم المعرفي". وتمكن هذه التدخلات الطلاب من الانتقال من "عقلية الضحية" إلى "نموذج الفاعل"، حيث ينظرون إلى الأزمات الأسرية كتحديات خارجية وليست إخفاقات شخصية. ويكشف تحليل المسار الإحصائي أن المرونة تعمل كـ "قاطع تيار" يمتص الصدمة المباشرة للصدمات الأسرية، مما يقلل الارتباط السلبي بين الأزمة والتوافق المدرسي بنسبة تصل إلى 60%. وتخلص الدراسة إلى أن حضور المرشد كنظام دعم مدرك يمثل عامل حماية جوهري ينشط "السحر العادي" -أي أنظمة التكيف الطبيعية لدى الطالب-. وبناءً على ذلك، يقترح البحث "حقيبة المرونة" المكونة من ثماني جلسات منظمة مصممة لبناء الكفاءة الذاتية، والتنظيم الانفعالي، وشبكات الدعم الاجتماعي. إن هذا التحول من الأدوار الإدارية إلى الهندسة النفسية التخصصية يعد أمراً حيوياً لضمان النجاح الأكاديمي والرفاه النفسي للطلاب على المدى الطويل في مواجهة التحديات الاجتماعية المعاصرة.
نجاة أحمد صالح أبوسعدة، (03-2026)، الجامعه الاكاديميه: مجلة العماد للعلوم التطبيقية والإنسانية،
Using Songs in Teaching English Vocabulary Acquisition among Young EFL Learners in public schools
Journal ArticleAbstract
Vocabulary acquisition is a cornerstone of foreign language development, yet traditional instructional methods often fail to engage young learners or support long-term retention. This study investigates the effectiveness of using songs as a pedagogical tool for teaching English vocabulary to young English as a Foreign Language (EFL) learners. Employing a quasi-experimental quantitative design, the research compares the vocabulary acquisition of a group of primary school students (aged 6–10) instructed through songs with a control group receiving conventional instruction. Data were collected through pre- and post-tests, classroom observations and teacher feedback. The findings reveal that the experimental group demonstrated significantly greater improvement in vocabulary retention and recall compared to the control group. Furthermore, students in the song-based group exhibited higher levels of motivation, engagement and improved pronunciation. The study concludes that integrating songs into EFL instruction creates an interactive, stimulating and low-anxiety learning environment, making it a highly effective strategy for enhancing vocabulary acquisition among young learners.
Keywords: vocabulary acquisition, songs, young EFL learners, music-based instruction, vocabulary retention
Osama Abdussalam Ammar Enajeh, (03-2026), طرابلس: التفاني, 3 (1), 43-49